وأمّا حمله على أن لا يكون مخلوطا بشيء آخر محتاجا في وجوده إليه ليكون احترازا عن الهيولي على ما ذكره بعض سادة المحشين فبعيد ، إذ لم يعتبر ذلك في المواقف ، وإنما اعتبر فيها القيام بالذات . وحمل القيام بالذات على ما يستنبط منه ذلك المعنى بعيد فتدبّر . منه رحمه اللّه .
( 226 ) سورة الملك : 14 ( 227 ) يكون حين . خ ل .
( 228 ) الموجودات . خ ل .
( 229 ) شرح رسالة العلم لنصير الدين الطوسي ذكره العلامة الطهراني في الذريعة ج 13 ص 287 وهذه الرسالة مطبوعة ولكنّها ليست عندي .
( 230 ) فصوص الحكم ( انتشارات بيدار ) ص 99 وفيه : علمه بالكل صفة لذاته ليست هي ذاته . . . فلا كثرة في الذات بل بعد الذات . . .
231 ) قوله [ في ص 237 ] : هذا اظهر
إذ لو حمل كلا القولين على العلم التفصيلي يلزم التكرار بلا طائل إذ لا تفاوت يعتدّ به بين قوله : « فعلمه بالكلّ بعد ذاته » وقوله : « فكثرة علمه بالكل كثرة بعد ذاته » بناء على ذلك التوجيه .
وعلى نسخة : « بعد علمه بذاته » وإن لم يلزم التكرار ، لكن الأظهر ، حينئذ أن يقول : « فكثرة » على التفريع كما يظهر بالتأمّل .