وفي بعض النسخ وقع كذلك . وحينئذ لا غبار عليه .
ولا يخفى أنّ قوله : « بعد ذاته » أيضا يمكن حمله على « بعد علمه بذاته » فتوافق النسختان . فتأمّل . منه رحمه اللّه .
( 232 ) قوله [ في ص 237 ] : بعد وجود ذاته
أو بعد علمه بذاته بناء على ما في النسخة . منه رحمه اللّه .
( 233 ) تمام السببين . خ ل .
( 234 ) وبالعقل الكل . خ ل .
( 235 ) قوله [ في ص 244 ] : فبان يقال
هذا بناء على أن يحمل المغايرة على ما يشمل نفي الجزئية أيضا حتى لا يبقى إلّا احتمال الاستلزام كما أشار إليه بقوله : فحينئذ ان استلزم - الخ - . ولو حملت على نفي العينية فنسلّم حينئذ تغاير الحضورين لكن نقول : إنّ حضور العلّة متضمّن لحضور المعلول ، ولا يرد عليه ما أورده على الشقوق التي ذكرها بناء على الاستلزام . أو نقول بالاستلزام - إلى آخر ما ذكرنا في الأصل - فتأمّل . منه رحمه اللّه .
( 236 ) وتمّ تصحيحه وإعداده للطبع في سنة 1377 ه . ش . وأنا الحقير المذنب رضا الاستادي .