تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على حاشية الخفري على شرح القوشچي على التجريد — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
( 130 ) في البحار ج 15 : 23 عن أبي جعفر عليه السّلام كان اللّه ولا شيء غيره وراجع المعجم للبحار مادة « كان » و « لم يكن » وراجع أيضا التوحيد للصدوق ص 141 و 145 و 186 و 193 و 227 و 430 و 435 و 437 . ( 131 ) شرح الإشارات . ( 132 ) لم أجده في القبسات . ( 133 ) لم أجده في القبسات . ( 134 ) ليست كلمة « المختار » في بعض النسخ . ( 135 ) في بعض النسخ : « وجود شيء » بدون الهاء .

( 136 ) قوله [ في ص 153 ] : لما يستفيد منها وجوده شيء .

قلت فيما علّقناه على الشفا في توجيه هذه العبارة : كأنّ لفظ « شيء » بدل عن الضمير الراجع إلى كلمة « ما » وفاعل « يتصور » ضمير راجع إلى العلة وضمير « به » راجع إلى لفظ « ما » وقوله « يتصوّر به » صفة لقوله « محلا » وزيادة توضيح له . والمعنى لا يكون محلا لما يستفيد عنها وجود بأن يتصور به أي يصير هو صورة لها . ويحتمل أن يكون « شيء يتصور العلّة به » كناية عمّا يستفيد فيصير المعنى : عما يستفيد وجوده ويكون الحاصل أن لا يكون محلا للمعلول إذ لو كان محلا له لكان محلا لما يستفيد منها وجود شيء يتصور العلّة به وذلك الشيء هو نفس ذلك المستفيد المعلول إذ يتصور العلة به على الفرض وكذا ما يستفيد . ولا يبعد على هذا التوجيه أن يكون « يتصور به » بمعنى يتحقق به والضمير راجعا إلى العلّة باعتبار المحلّ المذكور .