( 100 ) قوله [ في ص 112 ] : وأمّا الاختيار بالمعنى الذي ذكره . . .
ليس كذلك لأنّ الاختيار بالمعنى الذي ذكره المحشّي ويستلزم حدوث العالم مما يبتنى عليه كثير من العقائد الدينية والأصول الشرعية اليقينية سيما ما يتعلق بالمعاد كما لا يخفى وجه الابتناء على اولي النهى فاستمع لما يوحى ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الرشاد ويوجب سخط اللّه عليك يوم المعاد ( نوري « ره » )
( 101 ) أمّا رابعا فلأنّ ما سيذكره . . .
وكذا قوله : وعموميّة العلّة يستلزم عموميّة الصفة إنّما يلائم ذلك . فتدبّر .
منه رحمه اللّه .
( 102 ) قوله [ في ص 113 ] : اعلم أنّ العمدة
والحق عندي أنّ الدليل الذي ذكره المصنّف من المتكلمين على إثبات العلم ينتهض بإثبات القدرة أيضا بالمعنى المشهور بحيث لا يبقى بعد شائبة ارتياب فليعوّل عليه . منه رحمه اللّه .
( 103 ) الشفاء الإلهيات ، الفصل السابع من المقالة الثامنة ص 504 .
( 104 ) قال الزركلي في الاعلام ج 3 : 215 : ضرار بن عمرو الغطفاني قاض من كبار المعتزلة طمع برياستهم في بلده فلم يدركها فخالفهم فكفروه وطردوه وصنّف نحو ثلاثين كتابا بعضها في الردّ عليهم . . .
( 105 ) ليست كلمة « مثلا » في بعض النسخ .