تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على حاشية الخفري على شرح القوشچي على التجريد — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

( 89 ) قوله [ في ص 106 ] : لا أن الزمان واسطة بينه .

الاضطراب في الكلام أوّل دليل على التزلزل في المقام ، لأن ما سبق منه رحمه اللّه في ردّ ما قال الفاضل المعاصر ينافي ما صدر منه رحمه اللّه هاهنا . حيث قال ثمة : بالجملة أنّه لا بدّ على طريق الملّة من القول بوجود إله العالم بدون العالم بأن يكون بينهما انفصال - الخ - وقال هاهنا لا أنّ ذلك الزمان واسطة بينه تعالى وبين العالم - الخ - ربّنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين . ( نوري « ره » )

( 90 ) قوله [ في ص 107 ] : لعلّه كان اختلاف في اجزائه . . .

سلّمنا الاختلاف في اجزاء الامتداد الموهوم العدمي في الحقيقة لكن الاختلاف الذي يصحح حدوث الحادثات الكونيّة الكائنة بعد أن لم يكن ، ينحصر في المادّة القابلة المتبدلة بالأحوال على ما حقق في موقعه ، وبين الاختلافين بون بعيد واختلاف شديد . ( نوري « ره » ) ( 91 ) القبسات ص 31 و 32 . ( 92 ) الجمع بين الرأيين ص 58 وفيه : من قال إنّ أرسطو يقول بقدم العالم مخطئ .

( 93 ) قوله [ في ص 109 ] : فحينئذ ينبغي

وأيضا ينبغي التأمّل في جريان براهين إبطال التسلسل فيه والمقام لا يسع تحقيق ذلك . ( 94 ) راجع البحار ج 54 : باب حدوث العالم .