تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على حاشية الخفري على شرح القوشچي على التجريد — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

( 75 ) قوله [ ص 101 ] : إذا لم يكن انفصال .

بئس ما تخيّل المحشي أنار اللّه جماله من فائدة هذه المشاجرة وهي على ما تخيّله اتّصال العالم بالواجب تعالى وانفصاله عنه تعالى ، بل ثمرة شجرة هذه المنازعة هي دثور العالم وزواله وفناؤه وعدم بقائه على ما مال إليه الملّيّون موافقا للأقدمين وبالعكس على ما قال به المتفلسفون لأنّ الحادث الزماني كما هو مسبوق الوجود بالعدم فهو ملحوق الوجود للعدم على ما برهن عليه عندهم والقديم بخلافه كما قيل : « ما ثبت قدمه امتنع عدمه » والعالم داثر زائل فان غير باق إنّما الدنيا فناء ، ليس للدنيا بقاء على ما جاء به الأنبياء وكشف عنه الملّة البيضاء . ( نوري « ره » )

( 76 ) قوله [ في ص 101 ] : وعلى ما ذكره هذا الفاضل . . .

أعلم أنّ لكلام الفاضل المعاصر وجها آخر كما يشير إليه قوله تعالى : أفعيينا بالخلق الأول - الآية - غير ما يتبادر من سوق كلامه بحيث لا يلزم بحسبه انقطاع الفيض والجود عن الجواد المطلق والفياض الحقّ ولكن لمّا لم يبلغ هذا الوجه أحد من الأساتيذ والمشايخ قدّس سرّهم ولم يظهره ظاهرا ما رأيت مصلحة في إظهاره وأما ما رامه بحسب ظاهر سوق كلامه كما نسب إليه واشتهر منه فهو غير ما ذهب إليه والده « قدس سرّه » ويوجب ما ينافيه ما كشف عنه الملّة البيضاء . ( نوري « ره » )

( 77 ) قوله [ في ص 102 ] : ولو جوّز . . .

بناء عدم التجويز ليس ما توهّم في لزوم الاتصال بل بناؤه على منافاة القدم لانعدام العالم . ( نوري « ره » )