( 78 ) قوله [ في ص 102 ] : لا معنى لاتصال
وإن قيل فعلى سبيل التوسّع . منه رحمه اللّه .
( 79 ) قوله : [ ص 102 ] : نعم لا يصحّ أن يقال
لا نسلّم ذلك بل هو أوّل المسألة . ( نوري « ره » )
( 80 ) قوله [ في ص 103 ] انّه زعم أنّ حدوث العالم . . .
واعلم أنّ الإحداث على حدّين وكلاهما حقّ مبين وجاء بهما الرسول الأمين : أحدهما الإبداع والآخر التكوين وبناء الحدوث الدهري على الأول ومبنى الحدوث الزماني هو الثاني .
والمراد بالإبداع هو إخراج الشيء من الليس المحض الصريح إلى الأيس ، وبالتكوين هو إخراج الشيء من كونه بالقوة إلى كونه بالفعل ، فالعدم في الأول يقابل الوجود تقابل السلب البسيط للايجاب التحصيلي ، ويكون الانسلاخ بينهما انسلاخا يوجب امتناع اجتماعهما في الصدق والكذب ، وفي الثاني يقابل الوجود تقابل العدم للملكة وعدم الملكة كما قرّر في مقرّه يتقدّم بالوجود في موضوع قابل على الملكة زمانا ولكل وجهة هو مولّيها فاستمع لما يوحى . ( نوري « ره » )
( 81 ) قوله [ في ص 103 ] : وفي هذا الحدوث ليس العدم . . .
في الكافي عن الباقر عليه السّلام في تفسير قوله تعالى :
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ابتدع الأشياء كلّها بعلمه على غير مثال كان قبله فابتدع السماوات والأرض ولم يكن قبلهن سماوات والأرضون أما تسمع لقوله تعالى :
وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
كذا في الصافي ص 46 الطبع الحجري ذيل الآية 117 من سورة البقرة وفيه سرّ المراد ( نوري « ره » ) .