( 52 ) قوله [ في ص 80 ] بل هو من المعقولات الثانية .
قال الشارح في الجواهر والاعراض في حاشية منه : المعقول الثاني ما لا يعقل إلّا عارضا لمعقول آخر ولم يكن في الأعيان ما يطابقه ، وقيل : هي العوارض المخصوصة بالوجود الذهني ويصدق تفسير الأوّل على الوجود والوجوب دون الثاني . منه رحمه اللّه .
( 53 ) الشفاء الإلهيات الفصل الثاني من المقالة الأولى ص 281 .
( 54 ) قوله [ في ص 83 ] : فإن قلت : فبأيّ وجه .
هذا في الطريقة الأولى والطرق التي سينقلها المحشّي ظاهر وأمّا في الطريقتين اللتين يعبّر عنهما بعبارة أخرى فلو ضويق معنا فلا نضايق معهم بل نحكم بكونهما أيضا طريقة الصديقين إذ هما هي تلك الطريقة بعبارة أخرى . فافهم . منه رحمه اللّه .
( 55 ) قوله [ في ص 85 ] : كونه بصدد
بل ليس غرضه إلّا عدم التمسّك بالتسلسل . منه رحمه اللّه .
( 56 ) صدر المتألهين الشيرازي .
( 57 ) قوله [ في ص 87 ] : فلا يمكن أن يحكم إلى قوله : فافهم .
خبط منه وحقيقة الأمر دقيقة لطيفة يحتاج دركها إلى لطف قريحة مع التصفية عن غشاوة البغضاء وقصر النظر على وجه طلب الحق بأيّ وجه كان . فافهم . ( نوري « ره » )