( 47 ) قوله [ في ص 78 ] فتأمل وناسب أهل البحث .
ويحتمل أن يكون إشارة إلى أنّه ليس محتاجا إلى ابطال التسلسل فإنّ اتمامه على المجادل عسير جدّا ولا مبنيّا على ذوق أو حدس كما أفاده بعض المعاصرين . منه رحمه اللّه .
( 48 ) قوله [ في ص 79 ] : فتأمل فيه
إشارة إلى أنّ حمل موجود ما على الطبيعة وحمل إيجاد ما على الفرد خلاف سياق عبارة المحشي . وكذا حمل موجود ما المتوقف على الطبيعة وحمل موجود ما المتوقف عليه على الفرد خلاف الظاهر كما لا يخفى .
( نوري « ره » ) ( 49 ) أي : الميرزا فخر الدين الأسترآبادي ظاهرا .
( 50 ) قوله [ في ص 80 ] : فتأمل فيه
إشارة إلى أنّه يمكن إجراء نظير شبهة ما فوق المعلول الأخير في المقدمة الأولى التي هي قوله : ليس للموجود المطلق مبدأ يكون مبدءا لجميع افراده والّا لزم تقدّم الشيء على نفسه بأن يقال : جزء مجموع الموجودات علّة لمجموع الموجودات وعلّيتها للمجموع اعمّ من أن يكون بنفسه أو بجزئه فيما عداه يكون علّة بنفسه وفي نفسه يكون علّة لجزئه فلا يلزم تقدّم الشيء على نفسه أصلا . ( نوري « ره » ) ( 51 ) الشيء خ ل .