( 33 ) قوله [ في ص 72 ] : أظهر الورود كما لا يخفى
فإنّ معناه عند التحقيق هو العقل الفعّال أو الحال الذي كان للشيء في حدّ ذاته بلا تعمّل أي الذي يكون بحيث إذ لاحظه العقل الصحيح حكم به بالبديهة أو البرهان . منه رحمه اللّه .
( 34 ) قوله [ في ص 73 ] : وفيه ما فيه
اشاره إلى أنّه يمكن دفع العلاوة بأن يقال : إنّه يجوز أن يثبت أولا الوجود للواجب لكن لا بعنوان أنّه واجب وبعد ذلك يثبت كونه واجبا حتى يعلم منه وجود الواجب بعنوان أنّه واجب وعلى هذا لا يمكن أن يقال : إنّ ما اثبتوه أولا يكفهم فتأمّل . منه رحمه اللّه .
( 35 ) الشفاء
. الإلهيات الفصل الثاني من المقالة الأولى ص 282 ( انتشارات بيدار ) .
( 36 ) شرح الإشارات : ج 2 : 67
.
( 37 ) قوله [ في ص 75 ] : قيل : هذا صريح .
[ القائل ] هو مولانا شمسا الكشميري رحمه اللّه . منه رحمه اللّه .
وهو المراد من عبارة « قيل » في بعض الموارد من هذا الكتاب .
( 38 ) قوله [ في ص 75 ] : قيل : هذا صريح . . .
أقول : كلام القيل إمّا مبنى على حمل الإمكان في كلام المحشّى على الإمكان الخاصّ الذي هو سلب الضرورة عن طرفي الوجود والعدم وكلامه