( 14 ) والده رحمه اللّه :
آقا حسين الخوانساري المتوفّى سنة 1099 وتعليقاته على حواشي التجريد لم تطبع . ويستفاد من قوله رحمه اللّه : « دام ظلّه » أنّ تاريخ تأليف هذه التعليقة كان سنة 1099 ، أو قبلها .
( 15 ) قوله [ في ص 64 ] : دليلا عليه .
مثل أن القديم لا يكون أثرا للمختار والواجب تعالى مختار فيكون جميع ما سوى اللّه حادثة . منه رحمه اللّه .
( 16 ) قوله [ في ص 64 ] : بأنّ علّة الحاجة هي الحدوث .
لا يخفى أن الظاهر أنّه لا حاجة للفرق الأول إلى بناء دليلم على جعل علّة الحاجة هي الحدوث إذ بعد الحكم بامتناع الترجيح بلا مرجّح يحكم العقل قطعا بأنّ ما لم يوجد ثمّ وجد لا بدّ له من موجد إذ لو وجد بنفسه لوجب أن يوجد دائما ولا حاجة إلى التمسك بأنّ علّة الحاجة هي الحدوث لكنّ الظاهر أنّهم بنوه على ذلك كما نقلنا وأمّا الفرق الثاني فكون بناء دليلهم على مذهبهم في تلك المسألة أظهر ، فلا حاجة إلى ضمّ الإمكان إلى الحدوث كما لا يخفى . منه رحمه اللّه .
( 17 ) قوله [ في ص 64 ] : ثم جعل قوله تعالى . . .
اعلم يا أخا الحقيقة أنّ أعيان الآفاق والأنفس كالمرايا لذات الحقّ وجماله وجلاله بوجه كما قيل :
أعيان همه شيشههاى گوناگون بود * كافتاد درو پرتو خورشيد وجود
هر شيشه كه سرخ بود يا زرد وكبود * خورشيد درو به آنچه أو بود نمود
وذات الحقّ مرآت لها بوجه آخر وإلى الأول أشار بقوله تعالى :
سَنُرِيهِمْ