تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
وفي هذه الحالة « 1 » تصبح العملية بوصفها مركّبة من تلك الأجزاء ، واجبة ، ويصبح كلّ جزء واجبا أيضا ، ويطلق على وجوب المركّب اسم « الوجوب الاستقلالي » ويطلق على وجوب كلّ جزء فيه اسم « الوجوب الضمني » ؛ لأنّ الوجوب أنّما يتعلّق بالجزء بوصفه جزءا في ضمن المركب ، لا بصورة مستقلّة عن سائر الأجزاء ، فوجوب الجزء ليس حكما مستقلّا ، بل هو جزء من الوجوب المتعلّق بالعملية المركّبة . ولأجل ذلك كان وجوب كلّ جزء من الصلاة مثلا مرتبطا بوجوب الأجزاء الأخرى ؛ لأنّ الوجوبات الضمنية لأجزاء الصلاة تشكّل بمجموعها وجوبا واحدا استقلاليا . *
شرح
* بيان لتعلّق الوجوب بعملية تتألّف من أجزاء وتشتمل على أفعال متعدّدة ؛ حيث إنّ وصف العملية هذه بالواجبة بمعنى أنّ كلّ جزء منها واجب والوجوب المركّب يقال له في الاصطلاح الأصولي بالوجوب الاستقلالي ، ووجوب الجزء يصطلح عليه بالوجوب الضمني ، كما اتّضح ذلك في المتن ؛ لأنّ مجموع الواجبات الضمنية المرتبطة لأجزاء الصلاة تشكّل واجبا واحدا استقلاليا .
هامش
( 1 ) . حالة تعلّق الوجوب بعملية تتألف من أجزاء وتشتمل على أفعال متعدّدة .