تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
شرح
شرعا ، فكما أنّ الصلاة واجبة شرعا كذلك مسؤولية إتيان المكلّف بالوضوء كمقدّمة واجبة شرعا . ولا يخفى عليكم أنّ هذا الاعتقاد بوجود ملازمة شرعية يحتاج إلى بحث ودراسة وتحليل لطبيعة هذه الملازمة ودليلها ، ومكان تطبيقها ، بل ما هي فائدتها وحاجتها مع إدراك العقل لوجوب المقدّمة . إذن فالقول الثاني فسّر المسؤولية بوجوب المقدّمة شرعا . وسمّى أصل الوجوب بالواجب النفسي ، هو ما وجب لنفسه كالصلاة . والواجب الغيري ، وهو ما وجب لغيره ، كالوضوء بالنسبة إلى الصلاة . فالنتيجة أنّ هناك من قال بوجوب المقدّمة عقلا ، ومن قال بوجوبها شرعا .