شرح
شرعا ، فكما أنّ الصلاة واجبة شرعا كذلك مسؤولية إتيان المكلّف بالوضوء كمقدّمة واجبة شرعا .
ولا يخفى عليكم أنّ هذا الاعتقاد بوجود ملازمة شرعية يحتاج إلى بحث ودراسة وتحليل لطبيعة هذه الملازمة ودليلها ، ومكان تطبيقها ، بل ما هي فائدتها وحاجتها مع إدراك العقل لوجوب المقدّمة .
إذن فالقول الثاني فسّر المسؤولية بوجوب المقدّمة شرعا . وسمّى أصل الوجوب بالواجب النفسي ، هو ما وجب لنفسه كالصلاة .
والواجب الغيري ، وهو ما وجب لغيره ، كالوضوء بالنسبة إلى الصلاة .
فالنتيجة أنّ هناك من قال بوجوب المقدّمة عقلا ، ومن قال بوجوبها شرعا .