شرح
1 . اليقين : وهو العلم - وجدانا أو تعبّدا - بالحالة السابقة على الشكّ .
2 . الشكّ : وهو كلّ ما لم يصل إلى مرحلة اليقين - احتمال أو ظنّ الخ . . .
3 . وحدة المتعلّق في اليقين والشكّ : أي أنّ ما يتعلّق به اليقين هو نفسه يقع متعلّقا للشكّ .
4 . فعليّة الشكّ واليقين فيه : « فلا عبرة بالشكّ التقديري ؛ لعدم صدق النقض به ، ولا اليقين كذلك ؛ لعدم صدق نقضه بالشكّ » .
5 . وحدة القضية المتيقّنة والقضية المشكوكة في جميع الجهات .
6 . اتصال زمان الشكّ بزمان اليقين .
7 . سبق اليقين على الشكّ .
وأمّا حجّية الاستصحاب فالدليل الأوّل هو سيرة العقلاء ، وملخّصه :
إنّ الاستصحاب من الظواهر الاجتماعية العامّة الّتي ولدت مع المجتمعات ودرجت معها وستبقى - ما دامت المجتمعات - ضمانة لحفظ نظامها واستقامتها ، ولو قدّر للمجتمعات أن ترفع يدها عن الاستصحاب لما استقام نظامها بحال .
فالشخص الّذي يسافر - مثلا - ويترك بلده وأهله وكلّ ما يتّصل به ، لو ترك للشكوك سبيلها إليه - وما أكثرها لدى المسافرين -