تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
وكما أنّ الصيّاد حين يرسل الكلب إلى فريسته قد يكون إرساله هذا ناتجا عن شوق شديد إلى الحصول على تلك الفريسة ورغبة أكيدة في ذلك ، وقد يكون ناتجا عن رغبة أكيدة وشوق غير شديد ، كذلك النسبة الإرسالية الّتي تدلّ عليها الصيغة في فعل الأمر قد نتصوّرها ناتجة عن شوق شديد وإلزام أكيد « 1 » ، وقد نتصوّرها ناتجة عن شوق أضعف ورغبة أقلّ درجة . « 2 » *
شرح
* والنسبة الإرسالية كما في المثال أعلاه تارة تتّصف بالرغبة الأكيدة والشوق الشديد وما يمكن تسميته بالمحبوبية تجاه الطلب وإرسال الكلب إلى الفريسة . وأخرى تكون أقلّ رغبة ومحبوبية في الإرسال والطلب . فالنسبة الإرسالية تقوى إذا كانت ناتجة عن شوق ورغبة ومحبوبية ، وتخفّ إذا كانت ناتجة عن أقلّ أو أضعف من ذلك .
هامش
( 1 ) . وهذا إرسال وطلب واجب إطاعته والالتزام به ، وهو الأصل في الأمر ودليله التبادر . ( 2 ) . يمكن أن نقول هو إرسال وطلب ، لكنه ليس بواجب ، بل هو الطلب المستحب ، والدليل عليه قرائن وأمور أخر .