شرح
فالنسبة أي الرابط بين مادّة الفعل والفاعل منظور إليها لتحقّقه ، كما في المثال : ( الصيّاد والكلب والفريسة ) فإنّ الصيّاد حينما أمر كلب الصيد كان لجلب الفريسة أمرا مقصودا ويريد تحقّقه وهذا الأمر هو الإرسال ، لذا قالوا : إنّ النسبة لمدلول صيغة الأمر هي نسبة إرسالية ؛ أي الرابط بينهما رابط إرساليّ ينتزع منه مفهوم الطلب ، حيث إنّ الإرسال سعي نحو المقصود من قبل المرسل . وإذا عرفت هذا تفهم لما ذا استبعدنا معاني الأمر الآخر ، كالتهديد والسخرية والتخير والإهانة ، وقلنا : إنّ المعنى هنا هو الطلب الواجب بدليل التبادر وغيره .