تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
ولما كان علم الأصول هو العلم بالعناصر المشتركة في عملية الاستنباط ، فهو يزوّد كلا النوعين « 1 » بعناصره المشتركة ، وعلى هذا الأساس ننوّع البحوث الأصولية إلى نوعين نتكلّم في النوع الأوّل عن العناصر المشتركة في عملية الاستنباط الّتي تتمثّل في أدلّة محرزة للحكم ، ونتكلّم في النوع الثاني عن العناصر المشتركة في عملية الاستنباط الّتي تتمثّل في أصول عمليّة . *
شرح
* قد عرفت أنّ علم الأصول يهتمّ ويبحث في العناصر المشتركة في عملية الاستنباط ، أي هو المزوّد لعملية الاستنباط القائمة على أساس الدليل ، والقائمة على أساس الوظيفة العملية بعناصر مشتركة . لذا سوف يكون البحث في كلا النوعين ، البحث في النوع الأوّل في الأدلّة المحرزة والبحث في النوع الثاني في الأصول العملية على أساس العناصر المشتركة فيها . وهذا التقسيم برأينا مهمّ جدّا للطالب ، حيث إنّه يفهم معنى الحكم المستمدّ من الأدلّة والحكم المستمدّ من الأصول العملية من جهة . ومن جهة أخرى عرف كيفية تقسيم مباحث الأصول ، مباحث حول الأدلة المحرزة وأخرى حول الأصول العملية .
هامش
( 1 ) . يعني الأصل والدليل .