التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى للسيد الصدر — صفحة 118
عن الجزم والعلم واليقين ، بقطع النظر عن منشئه ، سواء أكان برهانا أو جدلا أو مغالطة ، هذا هو معنى القطع الأصولي مقابل القطع المنطقي الناشئ عن البرهان . أقسام القطع : القطع الشخصي : وهو القطع الّذي ينشأ عن مبرّرات غير عقلائية ، بمعنى أنّ العقلاء لو اطّلعوا على مبرّرات هذا القطع لما أوجبت لهم القطع . القطع النوعي : وهو القطع الّذي ينشأ عن مبرّرات عقلائية ، بمعنى أنّ العقلاء لو اطّلعوا على مبرّرات هذا القطع لأوجبت هذه المبرّرات لهم القطع أيضا . قطع القطّاع : والمراد بالقطّاع : الّذي يحصل له القطع بأسباب لا تورث القطع عند العقلاء . القطع الطريقي : المراد من طريقية القطع هو كاشفيته عن متعلّقه كوسيلة من الوسائل الإثباتية ، والّتي يكون لها دور الكشف عن الواقع الثابت