تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
. . . . .
هامش
- المعنى : الضمير المؤنث في قوله : ( لها ) يعود إلى ناقته التي عبر عنها بزيافة . وذلك في قوله :وشوق علوق تناسيته * بزيّافة تستخفّ الضّفارا( العلوق - بفتح العين المهملة - يطلق على الناقة التي لا تألف الفحل ولا ترأم الولد ، وهي أيضا المرأة التي لا تحب غير زوجها ، وهذا هو المراد هنا ، الزيافة - بفتح الزاي وتشديد المثناة - الناقة المسرعة أو المتبخترة في مشيها ، الضفار - بكسر الضاء المعجمة - جمع ضفيرة ، وهي حزام القتب الذي يجعل تحت بطن البعير ، ويسمى البطان أيضا ) . يتحدث عن ناقته التي ارتحل عليها إلى ممدوحه بأنها شكت له طول سفرها وبعد شقتها وشدة ما احتملته في هذا الطريق الذي تسلكه ، ويقول : إنني قلت لهذه الناقة : لا تستعظمي ما تلاقينه من الجهد والمشقة ؛ فإنك تسيرين إلى ملك عظيم يكثر رفده حتى تنسي بما تنالينه من عطائه كل جهد ومشقة . الإعراب : ( أقول ) فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ( لها ) اللام حرف جر مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وضمير الغائبة العائد إلى الناقة مبني على السكون في محل جر باللام ، والجار والمجرور متعلق بأقول ( حين ) ظرف زمان منصوب بأقول ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ( جد ) فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ( الرحيل ) فاعل جد مرفوع بالضمة الظاهرة ، وجملة هذا الفعل الماضي وفاعله في محل جر بإضافة حين إليها ( أبرحت ) أبرح : فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره لا محل له من الإعراب ، وتاء المخاطبة فاعله مبني على الكسر في محل رفع ، فإذا فسرت أبرحت - كما فسره المؤلف - بعظمت كان قوله : ( ربا ) تمييزا منصوبا بالفتحة الظاهرة ، وإذا فسرت أبرحت باخترت أو بأعجبت كان قوله : ( ربا ) مفعولا به منصوبا بالفتحة الظاهرة أيضا ، وعلى كل حال تكون جملة ( أبرحت ربا ) في محل نصب مقول القول ( وأبرحت ) الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، أبرح : فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره لا محل له من الإعراب ، أبرح : فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره لا محل له من الإعراب ، وتاء المخاطبة فاعله مبني على الكسر في محل رفع ( جارا ) فيه الإعرابان السابقان على الاختلاف في تفسير أبرح ، وجملة ( أبرحت جارا ) في محل نصب معطوفة بالواو على جملة ( أبرحت ربّا ) السابقة .