وقوله :
[ 218 ] -
* وتغرس إلّا في منابتها النّخل *
هامش
- ديوانه ، ولعل السر في نسبتهم البيت له ذكر « ليلى » فيه .
الإعراب : « تزودت » فعل وفاعل « من ليلى ، بتكليم » متعلقان بتزود ، وتكليم مضاف و « ساعة » مضاف إليه « فما » نافية « زاد » فعل ماض « إلا » أداة استثناء ملغاة « ضعف » مفعول به لزاد ، وهو مضاف و « ما » اسم موصول مضاف إليه « بي » جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة الموصول « كلامها » كلام : فاعل زاد ، وكلام مضاف ، وضمير الغائبة العائد إلى ليلى مضاف إليه .
الشاهد فيه : قوله : « فما زاد إلا ضعف ما بي كلامها » حيث قدم المفعول به وهو « ضعف » على الفاعل ، وهو « كلامها » مع كون المفعول منحصرا « بإلا » وهذا جائز عند الكسائي .
وأكثر البصريين يتأولون ذلك البيت ونحوه بأن في « زاد » ضميرا مستترا يعود على تكليم ساعة ، وهو فاعله ، وقوله : « كلامها » فاعل بفعل محذوف ، والتقدير فما زاد ( هو ) إلا ضعف ما بي زاده كلامها ، وهو تأويل متكلف مستبعد لا مقتضي له .
[ 218 ] - هذا عجز بيت من الطويل ، وصدره قوله :* وهل ينبت الخطيّ إلّا وشيجه *وهذا البيت من قصيدة لزهير بن أبي سلمى المزني ، يمدح فيها هرم بن سنان بن أبي حارثة والحارث بن عوف بن أبي حارثة المريين .
اللغة : « الخطي » أراد به الرماح ، نسبها إلى الخط ، والخط : جزيرة بالبحرين ترفأ إليها سفن الرماح أي ترسو فيها « وشيجه » الوشيج : القنا الملتف في منبته ، واحده وشيجة ، وأصله من الوشوج - بضم الواو - وهو تداخل الشيء بعضه في بعض يريد لا تنبت القناة إلا القناة ، وفي أمثال العرب : لا تنبت البقلة إلا الحقلة ، والحقلة - بفتح الحاء وسكون القاف - الأرض الطيبة .
المعنى : يمدح هرما والحارث بأنهما كريمان من قوم كرام ، ولا يولد الكرام إلا في الموضع الكريم ، وضرب نبتة الخطي وغراس النخل مثلا .
الإعراب : « هل » حرف استفهام بمعنى النفي مبني على السكون لا محل له « ينبت » فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة « الخطي » مفعول به لينبت « إلا » أداة حصر « وشيجه » وشيج : فاعل لينبت مرفوع بالضمة الظاهرة ، وهو مضاف وضمير الغائب مضاف إليه -