. . . . .
هامش
- استجاب فيه دعاءه وحقق فيه رجاءه .
الإعراب : « جزى » فعل ماض « ربه » فاعل ، ومضاف إليه « عنّي » جار ومجرور متعلق بجزى « عديّ » مفعول به لجزى « ابن » صفة لعديّ ، وهو مضاف ، و « حاتم » مضاف إليه « جزاء » مفعول مطلق مبين لنوع عامله الذي هو جزى ، وهو مضاف ، و « الكلاب » مضاف إليه « العاويات » صفة للكلاب « وقد » الواو للحال ، قد : حرف تحقيق « فعل » فعل ماض مبني على الفتح لا محل له ، وسكن لأجل الوقف ، وفاعله ضمير مستتر فيه ، والجملة في محل نصب حال .
الشاهد فيه : قوله : « جزى ربه . . . عديّ » حيث أخر المفعول ، وهو « عديّ » وقدم الفاعل ، وهو « ربه » مع اتصال الفاعل بضمير يعود على المفعول .
ونظير هذا البيت قول حسان بن ثابت رضي اللّه عنه :ولو أنّ مجدا أخلد الدّهر واحدا * من النّاس أبقى مجده الدّهر مطعماالشاهد فيه قوله : « أبقى مجده مطعما » حيث قدم الفاعل وهو قوله مجده على المفعول به وهو قوله مطعما ، مع أن الفاعل متصل بضمير يعود على المفعول ، ونظيره قول الآخر :وما نفعت أعماله المرء راجيا * عليها ثوابا من سوى من له الأمروقول سليط بن سعد :جزى بنوه أبا الغيلان عن كبر * وحسن فعل كما يجزى سنمّاروقول الآخر :كسا حلمه ذا الحلم أثواب سؤدد * ورقّى نداه ذا النّدى في ذرى المجدوقول الآخر :لمّا عصى أصحابه مصعبا * أدّى إليه الكيل صاعا بصاعوقول الآخر :ألا ليت شعري هل يلومنّ قومه * زهيرا على ما جرّ من كلّ جانبواعلم أولا أن سر الاختلاف بين النحاة في جواز هذه المسألة - وهي تقديم الفاعل المتصل بضمير غيبة يعود إلى المفعول المتأخر في اللفظ - يرجع إلى اختلافهم في مرتبة المفعول ، فأما جمهور النحاة فيقررون أن الأصل أن يقع الفعل أولا ، ثم يليه الفاعل ؛ لأنه أحد جزأي الجملة ، وما عداهما فضلة ، وإذا وجب تقديم الفعل فإنه -