تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
وبعد ماض رفعك الجزا حسن * ورفعه بعد مضارع وهن
( وبعد ) شرط ( ماض رفعك الجزاء حسن ) لكنّه غير مختار ، « 1 » نحو :
وإن أتاه خليل يوم مسألة * يقول لا غائب مالي ولا حرم « 2 »
( ورفعه ) أي الجزاء ( بعد ) شرط ( مضارع وهن ) أي ضعيف ، نحو :
يا أقرع بن حابس يا أقرع * إنّك إن يصرع أخوك تصرع « 3 » واقرن بفا حتما جوابا لو جعل * شرطا لأن أو غيرها لم ينجعل
( واقرن بفاحتما ) للارتباط « 4 » ( جوابا لو جعل شرطا لأن أو غيرها ) من الأدوات لم يطاوع و ( لم ينجعل ) « 5 » كالماضي غير المتصرّف ، نحو
فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ
« 6 » « 7 » والماضي لفظا ومعنى « 8 » نحو
فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ
« 9 » « 10 »
هامش
( 1 ) بل المختار هو الجزم . ( 2 ) برفع ( يقول ) لكون الشرط ( أتاه ) ماضيا ، ومعني البيت إنّه إن أتاه صديق محتاج فيتهيّأ لقضاء حاجته ويقول أنّ ما لي حاضر ولا حرمان منه لأحد . ( 3 ) الشاهد أن الجزاء ( تصرع ) مرفوع مع إن الشرط ( يصرع ) مضارع - إنك يا أفرع ابن حابس رجل جبان بحيث إن غلب أخوك في المصارعة غلبت أنت من دون صراع خوفا ورعبا . ( 4 ) أي : ليحصل الارتباط بين الشرط والجزاء بالفاء . ( 5 ) يعني إذا كان الجزاء لا يصلح أن يكون شرطا يجب أن يقرن بالفاء وقوله ( لم يطاوع ) أي : لا يقبل و ( لم ينجعل ) لم يصر . ( 6 ) في جواب أن ترن أنا أقلّ منك مالا وولدا . ( 7 ) الكهف ، الآية : 40 . ( 8 ) فإن الماضي الذي يصلح للشرط ما هو بمعني الاستقبال نحو إن جئتني أكرمك فإن معناه أن تجئني أكرمك وأما إذا كان ماضيا معني أيضا فلا يصلح للشرط فيجب اقترانه بالفاء . ( 9 ) في جواب ( أن يسرق ) ف ( سرق ) في الآية أريد به الزمان الماضي بدليل ( من قبل ) فلا يصلح للشرط . ( 10 ) يوسف ، الآية : 77 .