والشّرط يغني عن جواب قد علم * والعكس قد يأتي إن المعني فهم
( والشّرط يغني عن جواب قد علم ) « 1 » فحذف ، نحو :
وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ
« 2 » « 3 » أي فافعل .
( والعكس ) وهو الاستغناء بالجواب عن الشّرط ( قد يأتي إن المعني فهم ) نحو :
فطلّقها فلست لها بكفؤ * وإلّا يعل مفرقك الحسام « 4 »
وقد يحذفان معا بعد « إن » نحو :
قالت بنات العمّ يا سلمي وإن * كان فقيرا معدما قالت وإن « 5 »
واحذف لدى اجتماع شرط وقسم * جواب ما أخّرت فهو ملتزم
( واحذف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما أخّرت ) « 6 » منهما وائت بجواب
هامش
( 1 ) يعني قد يحصل العلم بالجزاء من الشرط فيجوز حذف الجزاء للعلم به .
( 2 ) الشاهد في جواب ( إن استطعت ) أنّه حذف للعلم به وهو ( فافعل ) وأمّا ( فتأتيهم ) فإنّه عطف على الشرط وليس بجزاء .
( 3 ) الأنعام ، الآية : 35 .
( 4 ) أي : إلّا تطّلقها يعل ، ومعني البيت طلّق هذه المرأة لأنك لست كفوا لها وإن لم تطلقها يصعد على رأسك السيف فتقتل .
( 5 ) الشاهد في ( وإن ) الثانية حذف عنها فعل الشرط والجزاء والتقدير ، وإن كان فقيرا معدما تزوجت منه ، ومعني البيت قالت بنات عمها يا سلمي هل تتزوّجين منه وإن كان فقيرا لا مال له ؟ فأجابت : نعم أرضي به وإن كان فقيرا لا مال له .
( 6 ) يعني إذا اجتمع في كلام شرط وقسم فلا تأت لكل منهما بجواب بل أحذف جواب المتأخّر منهما ، وائت بجواب المتقدّم ، فإن كان المتأخر الشرط فاذكر جواب القسم فقط ، وإن كان المتأخر القسم فائت بجواب الشرط .