بخلاف المعطوف على غير الخالص ، نحو « الطّائر فيغضب زيد الذّباب » « 1 » .
وشذّ حذف أن ونصب في سوى * ما مرّ فاقبل منه ما عدل روى
( وشذّ حذف أن ونصب في سوي ما مرّ ) « 2 » كقولهم « خذ اللّصّ قبل يأخذك » « 3 » ( فاقبل منه « 4 » ما عدل روى ) ولا تقس عليه .
هامش
- من يضرب الثور حينما تمتنع البقرة من شرب الماء ، لأنهم أن ضربوا البقرة قلّ لبنها الشاهد في نصب ( أعقله ) لعطفه بثم على الاسم الخالص وهو قتلى .
( 1 ) معناه ( الذي يطير ويغضب منه زيد هو الذباب ) فلم ينتصب ( يغضب ) مع عطفه على الاسم ( الطائر ) لعدم كونه اسما خالصا ، بل صفة .
( 2 ) أي : شذّ أن تنصب أنّ المحذوفة في غير ما ذكر .
( 3 ) أي : قبل أن يأخذك فنصب ( يأخذ ) بأن المقدرة من غير أن يكون جوابا لنفي أو طلب .
( 4 ) أي : من النصب في سوي ما مرّ يعني أن النصب في غير ما ذكر سماعي لا يقاس عليه .