تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
التّمنّي ينتسب ) « 1 » نحو
لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ
« 2 » « 3 » .
وإن علي اسم خالص فعل عطف * تنصبه أن ثابتا أو منحذف
( وإن على اسم خالص ) من شبه الفعل « 4 » ( فعل عطف ) بالواو والفاء أو أو ، أو ثمّ ( تنصبه أن ثابتا ) كان ( أو منحذف ) نحو
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
« 5 » « 6 » .
ولبس عباءة وتقرّ عيني « 7 » * [ أحبّ إليّ من لبس الشّفوف ] لولا توقّع معترّ فأرضيه « 8 » * [ ما كنت أوثر أترابا علي ترب ] إنّي وقتلي سليكا ثمّ أعقله « 9 » * [ كالثّور يضرب لمّا عافت البقر ]
هامش
( 1 ) يعني كما أن الفعل بعد ألفا ينتصب إذا وقع جوابا عن التمنّي نحو ليت زيدا أتاني فأكرمه كذا ينتصب إذا وقع جوابا عن الترجّي . ( 2 ) فنصب ( اطّلع ) لوقوعه جوابا عن ( لعلّ ) والتقدير ( أن أبلغ اطّلع ) . ( 3 ) غافر ، الآية : 36 و 37 . ( 4 ) بأن لا يكون اسم فاعل أو مفعول أو صفة مشبّهة . ( 5 ) فنصب ( يرسل ) بأن المقدرة لعطفه بأو على ( وحيا ) وهو اسم خالص . ( 6 ) الشورى ، الآية : 51 . ( 7 ) نصب ( تقرّ ) لعطفه بالواو على ( لبس ) وهو اسم خالص - وآخره - ( أحبّ إليّ من لبس الشفوف ) يعني أن ألبس الملابس الخشنة وتكون عيني قريرة بأهلي ووطني أحبّ إليّ من لبس الملابس الفاخرة الرقيقة وأكون في بلد غريب . ( 8 ) وآخره ( ما كنت أوثر أترابا على ترب ) الأتراب جمع ترب وهو من كان مساويا معه في العمر ، يعني لولا توقع المحتاج المضطر وإني أريد أن أرضيه وأكشف الضرّ عنه لما قمت بعض أترابي على بعض ، بل سوّيت بينهم . الشاهد في نصب ( أرضي ) وهو متكلم مضارع لعطفه بالفاء على ( توقع ) وهو مصدر . ( 9 ) بعده ( كالثور يضرب لما عافت البقر ) يعني مثلي في قتلي سليكا ( اسم رجل ) ثم أعطائي الدية له كمثل -