تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
حوائجه وحيازته ، وخاصّة فيما لا مانع عنه من دؤوبه الأوّليّة القديمة . والإنسان في ما كوّنه من مجتمعه همجيّاً أو مدنيّاً لا يستغني عن اعتبار القرب والولاية ( المنتجَين للأقربيّة والأولويّة ) بين أفراد المجتمع الاعتبار الذي عليه المدار في تشكّل البيت والبطن والعشيرة والقبيلة ونحو ذلك ، فلا مناص في المجتمع من كون بعض الأفراد أولى ببعض ، كالولد بوالدَيه ، والرَّحم برحمه ، والصديق بصديقه ، والمولى بعبده ، وأحد الزوجَين بالآخر ، والرئيس بمرؤوسه حتَّى القويّ بِالضعيف ، وإن اختلفت المجتمعات في تشخيص ذلك اختلافاً شديداً يكاد لا تناله يد الضبط . ولازم هذَين الأمرَين كون الإرث دائراً بينهم من أقدم العهود الاجتماعيّة . 2 - تحوّل الإرث تدريجيّاً : لم تزل هذه السنّة كسائر السُّنن الجارية في المجتمعات الإنسانيّة تتحوّل من حال إلى حال وتلعب به يد التطوّر والتكامل منذ أوّل ظهورها ، غير أنّ الأمم الهمجيّة
شرح
وباستانى بشر بوده است . از طرف ديگر ، انسان در جامعه‌اى كه تشكيل مىدهد ، وحشى يا متمدّن ، هيچ گاه از وضع واعتبار قرابت وانتساب ميان افراد جامعه - كه خود به اولويت وتقدّم منجرّ مىشود - بىنياز نيست ؛ اعتباري كه محور تشكّل خانواده ، تيره ، ايل ، قبيله وأمثال اينها را تشكيل مىدهد . بنابراين ، در هر جامعه‌اى ، ناگزير برخى افراد نسبت به برخى ديگر اولويت ونزديكى پيدا مىكنند ، مانند فرزند به پدر ومادر ، خويشاوند به خويشاوندش ، دوست به دوستش ، خواجة به بنده‌اش ، يكى از زوجين نسبت به ديگرى ، رئيس به مرئوس وحتى نيرومند به ناتوان . گو اينكه جوامع گوناگون بشرى در تشخيص اين رابطه‌ها واولويّت‌ها با يكديگر اختلاف نظر شديدي دارند چندان كه رسيدگى به همهء موارد آنها از دسترس خارج است . لازمهء اين دو امر آن است كه ارث از كهن‌ترين دوران اجتماعي در ميان بشر متداول بوده باشد . 2 - تحوّل تدريجي ارث : اين قانون نيز همانند ديگر قوانين ومقرّرات رايج در جوامع بشرى ، از همان آغاز پيدايش خود همواره دستخوش تحوّل وبازيچهء دست تطوّر وتكامل بوده است ، منتها از آنجا كه أقوام وملل نيمه وحشى از يك وضع ثابت ومنظمى برخوردار نبوده‌اند ، لذا دستيابى