وهو الاستكبار الإنسانيّ الذي يجعل كلّ شيء تحت إرادة الإنسان وعمله حتَّى الإنسان بِالنسبة إلَى الإنسان ، ويبيح له طريق الوصول إليه والتسلّط على ما يهواه ويأمله منه لنفسه . وهذا بعينه هو الاستبداد الملوكيّ في الأعصار السالفة ، وقد ظهرت في زيّ الاجتماع المدنيّ على ما هو نصب أعيننا اليوم من مظالم الملل القويّة وإجحافاتهم وتحكّماتهم بِالنسبة إلَى الأمم الضعيفة ، وعلى ما هو في ذكرنا من أعمالهم المضبوطة في التواريخ .
فقد كان الواحد من الفراعنة والقياصرة والأكاسرة يُجري في ضعفاء عهده بتحكّمه ولعبه كلّ ما يريده ويهواه ، ويعتذر - لو اعتذر - أنّ ذلك من شؤون السلطنة ولصلاح المملكة وتحكيم أساس الدولة ، ويعتقد أنّ ذلك حقّ نبوغه وسيادته ، ويستدلّ عليه بسيفه . كذلك إذا تعمّقتَ في المرابطات السياسيّة الدائرة بين أقوياء الأمم وضعفائهم اليوم وجدت أنّ التاريخ وحوادثه كرّت علينا ولن تزال
شرح
استثمار در كالبد آنها دميده شده است واين همان استكبار انساني است كه هر چيزى حتى انسانهاى ديگر را تحت سيطره وارادهء انسان وعمل أو قرار مىدهد وهر راهى را كه به اين مقصد برساند وبه تأمين هواهاى نفساني وآمال وآرزوهاى أو منجر شود ، تجويز مىكند واين درست همان استبداد سلطنتى در اعصار گذشته است كه امروز در لباس جامعهء مدنى ظاهر شده وامروزه ما شاهد ظلمها وزورگويىها وتجاوزات ملل قوى بر ملّتهاى ضعيف هستيم ودر گذشته نيز همين گونه بوده است .
در گذشته يك نفر به نام فرعون يا قيصر ويا كسرا ، همه چيز مردم ضعيف وبيچاره را تحت اختيار خود مىگرفت وهرچه مىخواست بر آنان تحميل مىكرد واگر هم مىخواست اعمال خود را توجيه كند وعذرى بياورد ، عذر وبهانهاش اين بود كه اين كارهالازمهء سلطنت وبه صلاح كشور وباعث تحكيم پايههاى حكومت است ومعتقد بود كه اصولًا اين گونه اعمال وسياستها حق نبوغ وسيادت اوست ودليلش هم شمشير أو بود .
همچنين اگر در روابط سياسي ميان ملّتهاى نيرومند وملّتهاى ناتوان