وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
» . « 1 » نعم ، لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله الدعوة والهداية والتربية ، قال تعالى : «
يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
» « 2 » ، فهو صلى الله عليه وآله المتعيّن من عند اللَّه للقيام على شأن الامّة وولاية أمورهم في الدنيا والآخرة وللإمامة لهم ما دام حيّاً .
لكنّ الذي يجب أن لا يغفل عنه الباحث أنّ هذه الطريقة غير طريقة السلطة الملوكيّة التي تجعل مال اللَّه فيئاً لصاحب العرش ، وعباد اللَّه أرقّاء له يفعل بهم ما يشاء ويحكم فيهم ما يريد ، وليست هي من الطرق الاجتماعيّة التي وضعت على أساس التمتّع المادّيّ من الديموقراطيّة وغيرها ؛ فإنّ بينها وبين الإسلام فروقاً بيّنة مانعة من التشابه والتماثل .
ومن أعظمها أنّ هذه المجتمعات لمّا بُنيت على أساس التمتّع المادّيّ نفخت في قالبها روح الاستخدام والاستثمار ،
شرح
آرى ، رسول خدا صلى الله عليه وآله از امتياز دعوت وهدايت وتربيت برخوردار مىباشد ، خداوند مىفرمايد : « آيات أو را بر آنان مىخواند وآنان را پاكيزه مىسازد وكتاب وحكمت تعليمشان مىدهد » . به همين دليل ، براي پرداختن به أمور وادارهء كارهاى دنيوي واخروى آنها وپيشوايى ورهبرى آنان ، رسول خدا صلى الله عليه وآله از جانب خداوند تعيين شده است .
مطلبي كه در اين جا نبايد از نظر پژوهشگر پوشيده بماند اين است كه اين روش غير از روش حكومت پادشاهى است كه مال خدا را غنيمتى براي پادشاه وبندگان خدا را غلامان وبردگان أو مىداند كه هركار بخواهد با آنان بكند وبه دلخواه خود بر ايشان فرمان راند . همچنين با مكاتب اجتماعي مانند دموكراسى وغيره كه بر شالودهء بهرهمندى مادّى نهاده شده است ، فرق دارد ؛ زيرا ميان اين مكتبها وروشها با اسلام تفاوتهاى آشكارى است كه مانع از هر گونه تشابه وهمانندى ميان آنها مىشود .
يكى از بزرگترين اين تفاوتها اين است كه چون اين جوامع بر پايهء بهرهمندى مادّى بنا شده ، ناچار روح بهرهكشى
و
هامش
( 1 ) . الأعراف : 128 .
( 2 ) . الجمعة : 2 .