الْخَيْراتِ
» « 1 » ؛ فالحاكم والمحكوم والأمير والمأمور والرئيس والمرؤوس والحرّ والعبد والرجل والمرأة والغنيّ والفقير والصغير والكبير في الإسلام في موقف سواء ، من حيث جريان القانون الدينيّ في حقّهم ، ومن حيث انتفاء فواصل الطبقات بينهم في الشؤون الاجتماعيّة ، على ماتدلّ عليه السيرة النبويّة على سائرها السلام والتحيّة .
ومنها : أنّ القوّة المجرية في الإسلام ليست هي طائفة متميّزة في المجتمع بل تعمّ جميع أفراد المجتمع ، فعلى كلّ فرد أن يدعو إلَى الخير ويأمر بِالمعروف وينهى عن المنكر ، وهناك فروق اخر لا يخفى علَى الباحث المتتبّع .
هذا كلّه في حياة النبيّ صلى الله عليه وآله ، وأمّا بعده فالجمهور من المسلمين على أنّ انتخاب الخليفة الحاكم في المجتمع إلَى المسلمين ، والشيعة من المسلمين على أنّ الخليفة منصوص من جانب اللَّه ورسوله ، وهم اثنا عشر إماماً علَى التفصيل
شرح
شماست » . ومىفرمايد : « در خوبىها بر يكديگر پيشى گيريد » . بنابراين ، در جامعهء اسلامى فرمانده وفرمانبر ، أمير ومأمور ، رئيس ومرئوس ، آزاد وبنده ، زن ومرد ، دارا ونادار وبزرگ وكوچك همگى در برابر قانون ديني واجراى آن دربارهء آنها يكسانند ودر شؤون اجتماعي فاصلهء طبقاتى نيست ودليل اين مطلب هم سيرهء پيامبر أكرم است كه بر پويندهء آن سلام ودرود باد .
يكى ديگر از اين تفاوتها اين است كه : قوّهء مجريه ، از نظر اسلام يك دسته وگروه خاص ومتمايز اجتماعي نيست ، بلكه همهء افراد جامعه را در بر مىگيرد ؛ زيرا هر فرد جامعه موظّف است كه به خوبىها فرا خواند وامر به معروف ونهى از منكر كند . علاوة بر اينها ، تفاوتهاى ديگرى نيز وجود دارد كه بر پژوهندهء كنجكاو وپى جو پوشيده نيست .
همهء اينها مربوط به زمان حيات پيامبر صلى الله عليه وآله بود . اما بعد از پيامبر ، جمهور مسلمانان بر اين باور رفتند كه انتخاب خليفه براي حكومتِ بر جامعه ، به عهدهء مسلمانان مىباشد . اما شيعه معتقد بود كه خليفه از جانب خدا ورسول أو مشخص
هامش
( 1 ) . البقرة : 148 .