تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
المودوع في كتب الكلام . ولكن على أيّ حال ، أمر الحكومة الإسلاميّة بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وبعد غيبة الإمام - كما في زماننا الحاضر - إلَى المسلمين من غير إشكال . والذي يمكن أن يستفاد من الكتاب في ذلك أنّ عليهم تعيين الحكّام في المجتمع على سيرة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ وهي سنّة الإمامة دون الملوكيّة والإمبراطوريّة ، والسير فيهم بحفاظة الأحكام من غير تغيير ، والتولّي بِالشور في غير الأحكام من حوادث الوقت والمحلّ كما تقدّم . والدليل على ذلك كلّه جميع ما تقدّم من الآيات في ولاية النبيّ صلى الله عليه وآله مضافة إلى قوله تعالى : «
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
» « 1 » . « 2 » ( انظر ) الإمامة العامّة : باب : 145 ، 154 ، 162 .

4152 : ما يوجِبُ تَسَلُّطَ وُلاةِ السَّوءِ

الكتاب :
« لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ
شرح
شده وآنها دوازده امامند . تفصيل اين مطلب در كتب كلامي آمده است . در هر صورت ، اين نكته جاى بحث واشكال ندارد كه بعد از پيامبر صلى الله عليه وآله وبعد از غيبت امام - چنان كه در زمان ما چنين است - امر حكومت اسلامى به دست خود مسلمانان است وآنچه مىتوان از كتاب خدا در اين باره استفاده كرد اين است كه مسلمانان موظّفند حكمرانان جامعه را با در نظر گرفتن روش رسول خدا صلى الله عليه وآله ، كه همان روش امامت ورهبرى است ، نه نظام پادشاهى وامپراتورى ، تعيين كنند وبايد بكوشند تا احكام الهى دستخوش تغيير نشود ونسبت به تصميم‌گيرى دربارهء حوادث زمان ومكان با مشورت ورايزنى عمل كنند . دليل بر اين مطلب ، علاوة بر آياتي كه قبلًا دربارهء ولايت وحاكميت پيامبر صلى الله عليه وآله ذكر شده اين آية است كه مىفرمايد : « قطعاً براي شما در [ منش ] رسول خدا سرمشق نيكويى است » .

4152 : عوامل روى كار آمدن زمامداران نابكار

قرآن : « براي أو فرشتگانى است كه أو را به فرمان خدا از پيش
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 21 . ( 2 ) . الميزان في تفسير القرآن : 4 / 121 .
ميزان الحكمة — صفحة 522 | محمد الريشهري