تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
الناس واتّباعه صريح القرآن الكريم ، قال تعالى : «
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
» « 1 » ، وقال تعالى : «
لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ
» « 2 » ، وقالَ تعالى : «
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
» « 3 » ، وقالَ تعالى : «
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
» « 4 » إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة التي يتضمّن كلّ منها بعض شؤون ولايته العامّة في المجتمع الإسلاميّ أو جميعها . والوجه الوافي لغرض الباحث في هذا الباب أن يطالع سيرته صلى الله عليه وآله ويمتلئ منه نظراً ، ثمّ يعود إلى مجموع ما نزلت من الآيات في الأخلاق والقوانين المشرّعة في الأحكام العباديّة والمعاملات والسياسات وسائر المرابطات والمعاشرات ؛ فإنّ هذا الدليل المتّخَذ بنحو الانتزاع من ذوق التنزيل الإلهيّ له من اللسان الكافي والبيان الوافي ما لا يوجد في الجملة والجملَتين من الكلام البتّة .
شرح
تصريح دارد . خداوند متعال مىفرمايد : « واز خدا أطاعت كنيد واز پيامبر فرمان بريد » ومىفرمايد : « تا ميان مردم بر أساس آنچه خدا به تو نمايانده است حكم كنى » ومىفرمايد : « پيامبر به مؤمنان سزاوارتر از خودشان است » ومىفرمايد : « بگو : اگر خدا را دوست داريد ، پس از من پيروى كنيد تا خدا شما را دوست داشته باشد » وديگر آيات فراوانى كه هريك از آنها متضمّن برخى يا همهء شؤون ولايت وحاكميت عمومى [ پيامبر ] بر جامعهء اسلامى مىباشد . مطلبي كه مىتواند هدف پژوهشگر را در اين زمينه به نحو كافى برآورده سازد اين است كه سيرهء پيامبر صلى الله عليه وآله را كاملًا مطالعه كند وآنگاه مجموع آياتي را كه در باب اخلاق وقوانين عبادي ومعاملات وسياست جامعه وديگر روابط وشؤون اجتماعي نازل شده است ، از نظر بگذراند ؛ زيرا مطالعه وبررسى مجموع اينهاست كه مىتواند ما را به مقصود رسانده وموضوع ولايت وحاكميت پيامبر را براي ما روشن سازد وگرنه با يكى دو جمله نمىتوان به مقصود دست يافت .
هامش
( 1 ) . التغابن : 12 . ( 2 ) . النساء : 105 . ( 3 ) . الأحزاب : 6 . ( 4 ) . آل عمران : 31 .