دلالة الآية على ذلك .
ويظهر من ذلك أوّلًا : أنّ هذا العلم يخالف سائر العلوم في أنّ أثره العمليّ وهو صَرف الإنسان عمّا لا ينبغي إلى ما ينبغي قطعيّ غير متخلّف دائماً ، بخلاف سائر العلوم فإنّ الصرف فيها أكثريّ غير دائم ، قال تعالى : «
وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ
» « 1 » ، وقال : «
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ
» « 2 » ، وقال : «
فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ
» . « 3 » ويدلّ على ذلك أيضاً قوله تعالى :
«
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
» ، وذلك أنّ هؤلاء المخلَصين من الأنبياء والأئمّة عليهم السلام قد بيّنوا لنا جمل المعارف المتعلّقة بأسمائه تعالى وصفاته من طريق السمع ، وقد حصلنا العلم به من طريق البرهان أيضاً ، والآية مع ذلك تنزّهه تعالى عمّا نصفه به دون ما يصفه به أولئك المخلصون ، فليس إلّاأنّ العلم غير
شرح
از اين مطلب كه عصمت از قبيل علم ومعرفت است ، چند نكته روشن مىشود . أول :
اختلاف وتفاوت اين علم با ساير علوم ومعرفتها در اين است كه تأثير عملي آن ، يعنى بازدارى انسان از ناشايست ووا داشتنش به آنچه شايسته است ، يك تأثير قطعي تخلّفناپذير هميشگى است ، برخلاف ساير علوم ومعارف كه اين تأثير آنها اكثرى وغير دائمي است . خداوند متعال مىفرمايد : « وبا آنكه دلهايشان بدان يقين داشت [ از روى ظلم وتكبّر ] آن را انكار كردند » . در جاى ديگر مىفرمايد : « آيا ديدى كسى را كه هوس خويش را معبود خود قرار داد وبا آنكه مىدانست خدا أو را گمراه ساخت » ومىفرمايد : « وجز بعد از آنكه علم برايشان [ حاصل ] آمد ، آن هم از روى رشك ورقابت ميان خودشان ، دستخوش اختلاف نشدند » .
آيهء شريفهء « منزّه است خدا از آنچه وصف مىكنند ، مگر [ توصيف ] بندگان خالص شدهء خدا » نيز دلالت بر همين معنا دارد ؛ زيرا با اينكه اين خالص شدگان ، يعنى همان پيامبران وامامان عليهم السلام معارف مربوط به اسما وصفات خداوند متعال را براي ما بيان داشتهاند وخود ما نيز از طريق برهان به اين معارف علم حاصل كردهايم ، ليكن آيهء شريفه خداوند را از توصيفاتى كه ما در حقّ أو مىكنيم منزّه دانسته ، ولى توصيف اين مخلَصان را درست
هامش
( 1 ) . النمل : 14 .
( 2 ) . الجاثية : 23 .
( 3 ) . الجاثية : 17 .