تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
إلى غير ذلك من الآيات . فالإنسان المعصوم إنّما ينصرف عن المعصية بنفسه وعن اختياره وإرادته ، ونسبة الصرف إلى عصمته تعالى كنسبة انصراف غير المعصوم عن المعصية إلى توفيقه تعالى . ولا ينافي ذلك أيضاً ما يشير إليه كلامه تعالى ويصرّح به الأخبار أنّ ذلك من الأنبياء والأئمّة بتسديد من روح القدس ؛ فإنّ النسبة إلى روح القدس كنسبة تسديد المؤمن إلى روح الإيمان ، ونسبة الضلال والغواية إلَى الشيطان وتسويله ؛ فإنّ شيئاً من ذلك لا يخرج الفعل عن كونه فعلًا صادراً عن فاعله مستنداً إلَى اختياره وإرادته ، فافهم ذلك . نعم هناك قوم زعموا أنّ اللَّه سبحانه إنّما يصرف الإنسان عن المعصية لامن طريق اختياره وإرادته ، بل من طريق منازعة الأسباب ومغالبتها بخلق إرادة أو إرسال ملك يقاوم إرادة الإنسان فيمنعها عن التأثير أو يغيّر مجراها ويحرّفها إلى غير ما من طبع الإنسان أن يقصده ، كما
شرح
اگر چنين نكنى رسالت أو را نرسانده‌اى » وآيات ديگرى از اين قبيل است . پس ، انسانِ معصوم به اختيار وارادهء خود از گناه ومعصيت باز مىايستد ونسبت دادن باز ايستادن آنها از گناه به عصمت ونگهدارى خداوند مانند نسبت دادن باز ايستادن افراد غير معصوم به توفيق خداوند است . اين مطلب همچنين با إشارات قرآني وتصريحات اخبار به اين نكته كه عصمت پيامبران وامامان به تسديد واستوار كردن روح القدس است ، منافاة ندارد ؛ زيرا نسبت دادن به روح القدس عيناً مانند نسبت دادن تسديد مؤمن به روح ايمان است ونسبت دادن گمراهى وضلالت به شيطان ووسوسه‌هاى شيطانى است . هيچ يك از اين نسبت‌ها باعث نمىشود ، كه فعل از حالت يك فعل سر زده از فاعل با اراده واختيار خارج گردد . دقت شود . بله ، عدّه‌اى هستند كه مىگويند خداوند سبحان انسان را از معصيت منصرف مىكند ، اما نه از راه سلب اراده واختيار أو ، بلكه از طريق ستيزه كردن با أسباب وعوامل وچيره آمدن بر آنها اين كار را مىكند . مثلًا با آفريدن اراده‌اى يا فرستادن فرشته‌اى به مقابله با ارادهء شخص مىپردازد ومانع تأثير ارادهء أو مىشود يا مسير آن را تغيير مىدهد وآن را به سمت هدفى مخالف با آنچه قصد كرده است بر مىگرداند ، همچنان كه يك انسان قوى مانع از