المُطَهَّرونَ . . . » الحديث . وإنّما كان أهل الحبّ مطهَّرين لتنزّههم عن الأهواء النفسانيّة والألواث المادّيّة ، فلا يتمّ الإخلاص في العبادة إلّامن طريق الحبّ .
3 - كيف يورث الحبّ الإخلاص ؟
عبادته تعالى خوفاً من العذاب تبعث الإنسان الَى التُّروك وهو الزهد في الدنيا للنجاة في الآخرة ، فالزاهد من شأنه أن يتجنّب المحرّمات أو ما في معنَى الحرام أعني ترك الواجبات . وعبادته تعالى طمعاً في الثواب تبعث إلَى الأفعال وهو العبادة في الدنيا بِالعمل الصالح لنيل نعم الآخرة والجنّة ، فالعابد من شأنه أن يلتزم الواجبات أو ما في معنَى الواجب وهو ترك الحرام ، والطريقان معاً إنّما يدعوان إلَى الإخلاص للدِّين لا لربّ الدِّين .
وأمّا محبّة اللَّه سبحانه فإنّها تطهّر القلب من التعلّق بغيره تعالى من زخارف الدنيا وزينتها ، من ولد أو زوج أو مال أو جاه حتَّى النفس وما لها من حظوظ وآمال ، وتقصر القلب في التعلّق به تعالى وبما ينسب إليه من دِين أو نبيّ أو وليّ
شرح
هواهاى نفساني وآلايشهاى مادّى به دورند . بنابراين ، اخلاص در عبادت جز از طريق محبّت كامل نمىشود .
3 - چگونه محبّت اخلاص مىآورد ؟
عبادتِ خداوند متعال از ترسِ عذاب ، انسان را به ترك كارهايى وا مىدارد ، يعنى به زهد وبىرغبتى به دنيا براي نجات در آخرت . پس ، زاهد كأرش اين است كه از محرّمات يا كارهايى كه در حكم حرام است ، يعنى ترك واجبات ، دورى كند . عبادت خداوند به طمع ثواب ، انسان را به عمل وا مىدارد ، يعنى عبادت كردن در دنيا با كارهاى نيك براي دست يافتن به نعمتهاى آخرت وبهشت .
پس ، عابد كأرش اين است كه به واجبات يا كارهايى كه در حكمِ واجب مىباشد ، يعنى ترك حرام ، مىپردازد . اين هر دو راه در حقيقت شخص را به اخلاص براي دين مىكشانند ، نه اخلاص براي خداوند دين .
اما محبّت خداوند سبحان ، دل را از تعلّق به غير خدا ، يعنى زخارف وزيورهاى دنيا ، مانند فرزند وهمسر ومال وثروت ومقام وحتى از خود ولذّتها وآرزوهاى نفساني پاك مىسازد ودل را منحصراً متعلّق به خدا وهر آنچه منسوب به اوست ، از قبيل دين وپيامبر وولىّ امر وهمهء چيزهايى كه به نحوى از انحا به خداوند مربوط مىشود ، مىسازد ؛ چرا كه دوست داشتن هر چيزى ، دوست داشتن آثار آن را نيز در پى دارد .