عَن إساءتِكُم فاعتَبِروا بعَفوِ اللَّهِ عَنكُم .
ألَا تَرَونَ أنّ شَمسَهُ أشرَقَت علَى الأبرارِ والفُجّارِ مِنكُم ، وأنّ مَطرَهُ يَنزِلُ علَى الصّالِحينَ والخاطِئينَ مِنكُم ؟ ! فإن كُنتُم لا تُحِبّونَ إلّامَن أحَبَّكُم ولا تُحسِنونَ إلّاإلى مَن أحسَنَ إلَيكُم ولا تُكافِئونَ إلّامَن أعطاكُم فما فَضلُكُم إذاً على غَيرِكُم ؟ ! وقَد يَصنَعُ هذا السُّفَهاءُ الّذينَ لَيسَت عِندَهُم فُضُولٌ ولا لَهُم أحلامٌ ، ولكنْ إن أرَدتُم أن تَكونوا أحِبّاءَ اللَّهِ وأصفِياءَ اللَّهِ فأحسِنوا إلى مَن أساءَ إلَيكُم ، واعفُوا عَمَّن ظَلَمَكُم ، وسَلِّموا على مَن أعرَضَ عَنكُم ، اسمَعوا قَولي ، واحفَظوا وَصِيَّتي ، وارعَوا عَهدي كَيما تَكُونوا عُلَماءَ فُقَهاءَ . « 1 »
22016 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ قُلوبَكُم بِحَيثُ تَكونُ كُنوزُكُم ، ولِذلكَ النّاسُ يُحِبّونَ أموالَهُم وتَتُوقُ « 2 » إلَيها أنفُسُهُم ، فضَعوا كُنوزَكُم في السَّماءِ حيثُ لا يَأكُلُها السُّوسُ ، ولا يَنالُها اللُّصوصُ . « 3 »
22017 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنّ العَبدَ لايَقدِرُ
شرح
درگذريد ، چنان كه دوست داريد از بدكردارى شما درگذرند ، از گذشت خداوند نسبت به خودتان عبرت گيريد .
آيا نمىبينيد كه آفتابِ خداوند بر نيك وبد شما مىتابد وبارانش بر نيكوكار وگنهكار شما مىبارد ؟ اگر شما جز دوستدار خود را دوست نداشته باشيد وجز به آنكه به شما نيكى كرده است ، نيكى نكنيد وجز به آنكه به شما عطا كرده است عطا نكنيد ، پس چه فضيلتى بر ديگران داريد ؟ نابخردان نيز ، كه نه فضيلتى دارند ونه خرد ودرايتى ، اين كارها را مىكنند . اما اگر مىخواهيد دوستان وبرگزيدگان خدا باشيد ، به كسى كه بر شما بدى كرده است خوبى كنيد واز كسى كه به شما ستم كرده است درگذريد وبه كسى كه از شما روى گردانده است ، سلام كنيد ؛ گفتهء مرا بشنويد وسفارشم را به گوش سپاريد وتوصيهام را به كار بنديد ، تا دانايانى فهميده باشيد .
22016 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، دلهاى شما در آنجاست كه گنجهاى شماست واز همين روست كه مردم أموال خود را دوست دارند وجانهايشان مشتاق آنهاست . پس ، گنجهايتان را در آسمان نهيد ، آنجا كه نه بيد وموريانه آنها را مىخورد ونه دزدان بدان دسترسى دارند .
22017 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، بنده هر اندازه هم بكوشد ، نمىتواند دو خواجة را
هامش
( 1 ) . تحف العقول : 503 .
( 2 ) . تاقت نفسي إلى الشيء : أي اشتاقت ( الصحاح : 4 / 1453 ) .
( 3 ) . تحف العقول : 503 .