يُستَدرَكَ البَيتُ الأوَّلُ فيُهدَمَ مِن قَواعِدهِ فلا تَجِدَ فيهِ النّارُ مَعمَلًا ، وكذلكَ الظّالِمُ الأوَّلُ لَو يُؤخَذُ على يَدَيهِ لَم يُوجَدْ مِن بَعدِهِ إمامٌ ظالِمٌ فيَأتَمُّونَ « 1 » بهِ ، كما لَو لَم تَجِدِ النّارُ في البَيتِ الأوَّلِ خَشَباً وألواحاً لَم تُحرِقْ شَيئاً . « 2 »
22021 عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : مَن نَظَرَ إلَى الحَيَّةِ تَؤُمُّ أخاهُ لِتَلدَغَهُ ولَم يُحَذِّرْهُ حتّى قَتَلَتْهُ فلا يَأمَنْ أن يَكونَ قَد شَرِكَ في دَمِهِ ، وكذلكَ مَن نَظَرَ إلى أخيهِ يَعمَلُ الخَطيئةَ ولَم يُحَذِّرْهُ عاقِبَتَها حتّى أحاطَت بهِ فلا يأمَنْ أن يَكونَ قَد شَرِكَ في إثمِهِ .
ومَن قَدَرَ على أن يُغَيِّرَ الظّالِمَ ثُمّ لَم يُغَيِّرْهُ فهُو كفاعِلِهِ ، وكَيفَ يَهابُ الظّالِمُ وقَد أمِنَ بَينَ أظهُرِكُم لا يُنهى ولا يُغَيَّرُ علَيهِ ولا يُؤخَذُ على يَدَيهِ ؟ ! فمِن أينَ يُقصِرُ الظّالِمونَ أم كَيفَ لا يَغتَرُّونَ ؟ ! فحَسِبَ أن يَقولَ أحَدُكُم : لا أظلِمُ ومَن شاءَ فلْيَظلِمْ ، ويَرَى الظُّلمَ فلا يُغَيِّرُهُ ! فلَو كانَ الأمرُ على ما تَقولونَ لَم تُعاقَبوا مَع الظّالِمينَ الّذينَ لَم
شرح
در همان خانهء نخست جلو آتش را بگيرند وآن را از بن ويران كنند تا آتش از كار بيفتد . بدينسان است ستمگر .
نخست ، اگر دست أو را بگيرند ، بعد از أو پيشواى ستمگرى پيدا نشود كه ديگران به أو تأسّى جويند . همچنان كه اگر آتش در خانهء نخست چوب وتختهاى نمىيافت ، چيزى را نمىسوزاند .
22021 عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان ، هر كس ماري را ببيند كه به طرف برادرش مىرود تا أو را نيشزند وبرادر خود را برحذر ندارد ومار أو را بكشد ، نبايد خودش را از شركت در خون أو مبرّا بداند . همچنين هر كه ببيند برادرش گناه مىكند وأو را از عاقبت آن برحذر ندارد تا گناه أو را فرا گيرد ، از شركت در گناه وى مبرّا نيست ، هر كس بتواند جلو ستمگر را بگيرد ونگيرد ، همچون كسى است كه مرتكب ظلم شده باشد ؛ چگونه ستمگر بهراسد با اينكه درميان شما امنيت دارد وبازش ندارند وجلوى أو را نگيرند ودستش را كوتاه نسازند ؟ ! با چنين حالي چگونه ستمگران [ از ستمگرى خود ] كوتاه آيند وچگونه مغرور نگردند ؟ ! آياكافى است كه فردى از شما بگويد : من خود ستم نمىكنم وهر كه خواهد ، گو ستم كند ، وستم را ببيند وجلوى آن را نگيرد ؟ ! اگر چنين باشد كه شما مىگوييد ، پس چرا وقتي در دنيا بر ستمگران كيفر وبلا مىرسد شما نيز به همراه آنان مجازات مىشويد در حالي كه
هامش
( 1 ) . كذا في الكتاب ، وفي نسخة « فيؤتمّ به » وهو الأصحّ . ( كمافي هامش بحار الأنوار : 14 / 308 ) .
( 2 ) . تحف العقول : 504 .