أَدْراكَ ما هِيَهْ * نارٌ حامِيَةٌ »
« 1 » ، فالآيات - كما ترى - تثبت الثقل في جانب الحسنات دائماً والخفّة في جانب السيّئات دائماً .
ومن هناك يتأيّد في النظر أنّ هناك أمراً آخر تقايس به الأعمال والثقل له ، فما كان منها حسنة انطبق عليه ووزن به وهو ثقل الميزان ، وما كان منها سيّئة لم ينطبق عليه ولم يوزن به وهو خفّة الميزان ، كما نشاهده فيما عندنا من الموازين ؛ فإنّ فيها مقياساً - وهو الواحد من الثقل كالمثقال - يوضع في إحدى الكفّتين ، ثمّ يوضع المتاع في الكفّة الأخرى ، فإن عادل المثقال وزناً بوجه على ما يدلّ عليه الميزان أخذ به وإلّا فهو الترك لا محالة . والمثقال في الحقيقة هو الميزان الذي يوزن به ، وأمّا القبّان وذو الكفّتين ونظائرهما فهي مقدّمة لما يبيّنه المثقال من حال المتاع الموزون به ثقلًا وخفّةً ، كما أنّ واحد الطول - وهو الذراع أو المتر مثلًا - ميزان يوزن به الأطوال فإن انطبق الطول علَى الواحد المقياس فهو
شرح
سبكى را براي كفّهء گناهان وبدىها .
از اين جاست كه اين فكر تأييد وتقويت مىشود كه براي سنجش اعمال وسنگينى ووزن آنها مقياس ديگرى وجود دارد ، به طورى كه اگر اعمالي نيك باشند با آن منطبق وسنجيده مىشوند وآن مقياس ، همان سنگينى ترازوست واگر اعمالي بد باشند با آن منطبق وسنجيده نمىشوند وآن همان سبكى ترازوست . درست مانند ميزانها ومقياسهايى كه خود ما داريم ؛ زيرا در اين ابزار سنجش نيز مقياسهايى داريم ، مثلًا مثقال كه واحد اندازهگيرى وزن وسنگينى است ، در يكى از دو كفّه گذاشته مىشود ودر كفهء ديگر كالا وجنس را مىگذارند . اگر وزن كالا با آن واحد برابر بود كه هيچ وگرنه به ناچار آن را كنار مىگذاريم . در اين جا مثقال در حقيقت همان ميزاني است كه كالا وجنس با آن وزن مىشود وخود ترازو وقپان وأمثال اينها مقدمه وابزار كارى است كه مثقال يا همان واحد وزن مقدار سنگينى وسبكى كالا را معلوم مىكند . همچنين است واحد اندازهگيرى - يعنى گز يا متر ويا أمثال آن - كه ميزاني است براي اندازهگيرى طول اشيا . اگر طول اشيا بر واحد مقياس منطبق شد ، كه پذيرفته است وگرنه پذيرفته نمىشود .
بنابراين ، در اعمال نيز واحدِ مقياسى وجود دارد كه با آن سنجيده مىشوند . مثلًا
هامش
( 1 ) . القارعة : 6 - 11 .