تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

4005 : مَوازينُ الأعمالِ

الكتاب :
« وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ » .
« 1 »
« وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ » .
« 2 » ( انظر ) الكهف : 105 ، المؤمنون : 102 ، 103 ، القارعة : 6 - 11 . التّفسير : قوله تعالى : «
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . . .
» إلى آخر الآيَتين . الآيتان تخبران عن الوزن ، وهو توزين الأعمال أو الناس العاملين من حيث عملهم ، والدليل عليه قوله تعالى : «
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ
- إلى أن قالَ -
وَكَفى بِنا حاسِبِينَ
» ، حيث
شرح

4005 : ترازوى [ سنجش ] اعمال

قرآن : « ودر آن روز وزن ، حقّ است . پس هركس ترازوهاى [ عمل ] أو سنگين باشد ، آنان رستگارانند . وهر كس ترازوهاى [ اعمال ] وى سبك باشد ، پس آنانند كه به خود زيان زده‌اند ، چرا كه به آيات ما ستم مىكردند » . « وترازوهاى عدالت را در روز رستاخيز مىنهيم ، پس هيچ كس [ در ] چيزى ستم نمىبيند واگر [ عملْ ] هموزن دانهء خردلى باشد ، آن را مىآوريم وكافى است كه ما حسابرس باشيم » . تفسير : « والوزن يومئذٍ الحقّ فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون . . . » تا آخر دو آية . اين دو آية از سنجيدن خبر مىدهد ، وآن يا وزن كردن اعمال است يا سنجيدنِ خودِ مردم ازجهت عملشان ، دليل بر اين مطلب اين سخن خداوند متعال است : «وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ . . .وَكَفى بِنا حاسِبِينَ» . اين آية دلالت بر اين دارد كه اين وزن كردن وسنجيدن از جمله أنواع حسابرسى اعمال است . روشنتر از اين آية اين آيات است : « در
هامش
( 1 ) . الأعراف : 8 ، 9 . ( 2 ) . الأنبياء : 47 .