تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وتَرفَعانِ العَملَ ، لايَخِفُّ مِيزانٌ تُوضَعانِ فيهِ ، ولايَثقُلُ مِيزانٌ تُرفَعانِ عَنهُ . « 1 » 21685 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ اللَّهَ ثَقَّلَ الخَيرَ على أهلِ الدُّنيا كثِقْلِهِ في مَوازِينِهِم يَومَ القِيامَةِ ، وإنَّ اللَّهَ عَزَّوجلَّ خَفَّفَ الشَّرَّ على أهلِ الدُّنيا كخِفَّتِهِ في مَوازِينِهِم يَومَ القِيامَةِ . « 2 » 21686 عنه عليه السلام : إنّ الخَيرَ ثَقُلَ على أهلِ الدُّنيا على قَدرِ ثِقلِهِ في مَوازينهِم يَومَ القِيامَةِ ، وإنّ الشَّرَّ خَفَّ على أهلِ الدُّنيا على قَدرِ خِفَّتِهِ في مَوازينِهِم . « 3 » 21687 الإمامُ الصادق عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَن قَولِهِ تعالى : «
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ . . .
» - : هُمُ الأنبِياءُ والأوصِياءُ عليهم السلام . « 4 » 21688 الاحتجاج : من سؤالِ الزِّنديق الذي سألَ أبا عبدِ اللَّهِ عليه السلام عن مسائلَ كثيرةٍ أن قالَ : . . . أوَليسَ تُوزَنُ الأعمالُ ؟ قالَ عليه السلام : لا ، إنّ الأعمالَ لَيسَت بأجسامٍ ، وإنّما هِي صِفَةُ ماعَمِلوا ، وإنّما يَحتاجُ إلى
شرح
هيچ ترازويى كه اين دو شهادت در آن نهاده شود ، سبك نمىگردد وهيچ ترازويى كه اين دو از آن برداشته شود ، سنگين نمىشود . 21685 امام باقر عليه السلام : خداوند كار نيك را بر مردم دنيا سنگين ساخته است ، چنان كه در ترازوهاى روز قيامت آنان سنگين است وخداوند عزّوجلّ بدى را بر مردم دنيا سبك ساخته است ، چنان كه در ترازوهاى روز قيامت ايشان سبك است . 21686 امام باقر عليه السلام : انجامِ كار خوب بر مردم دنيا سنگين شده است ، به اندازهء سنگينى آن درترازوهاى روز قيامت ايشان وانجامِ كار بد بر مردم دنيا سبك گرديده است ، به اندازهء سبكى آن در ترازوهايشان . 21687 امام صادق عليه السلام - در پاسخ به سؤال از معناى آيهء « ودر روز قيامت ترازوهاى عدل را مىنهيم وهيچ كس [ در ] چيزى ستم نمىبيند » - فرمود : مقصود از اين ترازوها پيامبران وأوصيا [ ىآنها ] هستند « 1 » . 21688 الاحتجاج : زنديقى از امام صادق عليه السلام سؤالهايى پرسيد واز جمله اينكه آيا اعمال وزن نمىشوند ؟ حضرت فرمود : نه ، اعمال جسم نيستند ، بلكه در حقيقت صفتِ كارى است كه مردم انجام مىدهند . وانگهىكسى محتاج وزن كردن چيزى است كه شمار اشيا و( 1 ) . با توجّه به توضيحاتى كه داديم ، معناى اين حديث روشن است ؛ زيرا مقياس همان عمل واعتقاد حق است وچنين عمل واعتقادي هم نزد پيامبران واوصياى آنها مىباشد ( الميزان في تفسير القرآن : ج 8 ص 17 ) .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 114 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 143 / 10 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 71 / 215 / 13 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 7 / 249 / 6 . قال العلّامة الطباطبائيّ : معنَى الحديث ظاهر بما قدّمناه ، فإنّ المقياس هو حقّ العمل والاعتقاد ، وهو الذي عندهم عليهم السلام . ( الميزان في تفسير القرآن : 8 / 17 ) .