تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
المُؤمنونَ ، والكافِرونَ ، والمُستَضعَفونَ ، والمُرجَونَ لأمرِ اللَّهِ إمّا يُعَذِّبُهُم وإمّا يَتوبُ علَيهِم ، والمُعتَرِفونَ بذُنوبِهِم خَلَطوا عَملًا صالِحاً وآخَرَ سَيّئاً ، وأهلُ الأعرافِ . « 1 » 20926 الإمامُ الصادقُ عليه السلام : النّاسُ على سِتِّ فِرَقٍ : مُستَضَعَفٌ ، ومُؤلَّفٌ ، ومُرجَى ، ومُعتَرِفٌ بذَنبِهِ ، وناصِبٌ ، ومُؤمنٌ . « 2 » 20927 عنه عليه السلام : نَحنُ قُرَيشٌ ، وشِيعَتُنا العَرَبُ ، وعَدُوُّنا العَجَمُ . « 3 » 20928 عنه عليه السلام : نَحنُ العَرَبُ ، وشِيعَتُنا المَوالي ، وسائرُ النّاسِ هَمَجٌ . « 4 » 20929 عنه عليه السلام : مَن دَخَلَ في الإسلامِ رَغبَةً خَيرٌ مِمَّن دَخَلَ رَهبَةً ، ودَخَلَ المُنافِقونَ رَهبَةً ، والمَوالي دَخَلوا رَغبَةً . « 5 » 20930 عنه عليه السلام : مَن‌وُلِدَ فيالإسلام‌ِفهُو عَرَبيٌّ ، ومَن دَخَلَ فيهِ بَعدَما كَبِرَ فهُو مُهاجِرٌ ، ومَن سُبِيَواعتِق‌َفهُو مَولى ، ومَولَىالقَومِ
شرح
كارشان به دست خداست يا عذابشان مىكند ويا توبهء آنان را مىپذيرد ، كساني كه به گناهان خود اعتراف كرده‌اند وكردار نيك را با كردار بد به هم آميخته‌اند وأهل أعراف . « 1 » 20926 امام صادق عليه السلام : مردم به شش گروه تقسيم مىشوند : مستضعف ، وكسى كه جزء مؤلّفة قلوبهم است ، وكسى كه كأرش در دست خداست ، واعتراف كنندهء به گناهانش ، وناصبي و [ ششم ] مؤمن . 20927 امام صادق عليه السلام : ما قريش هستيم وشيعيان ما [ در شمار ] عرب هستند ودشمن ما غير عرب است . 20928 امام صادق عليه السلام : ما عرب هستيم وشيعيان ما موالى هستند وبقيّهء مردم « هَمَج » هستند . 20929 امام صادق عليه السلام : آنكه با ميل ورغبت به اسلام در آيد بهتر از كسى است كه از روى ترس اسلام را بپذيرد . منافقان از ترس مسلمان شدند وموالى با رغبت به اسلام گرويدند . 20930 امام صادق عليه السلام : هر كه مسلمان به دنيا آمده باشد أو عرب است وهر كس بعد از آنكه بزرگ شد به اسلام در آمد أو مهاجر است وهركس أسير وسپس آزاد شود ، أو مولى( 1 ) . يعنى مردم در يك تقسيم اوّليه ، برحسب ايمان وكفر وگمراهى به سه دسته تقسيم مىشوند وسپس گمراهان به چهار دسته تقسيم مىگردند كه مجموعاً شش دسته مىشود . . . ( نقل از حاشيهء كافى ) .
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 381 / 2 . يعني أنّ الناس ينقسمون أوّلًا إلى ثلاث فرق بحسب الإيمان والكفر والضلال ، ثمّ أهل الضلال ينقسمون إلى أربع ، فيصير المجموع ستّ فرق . ( كما في هامش المصدر ) . ( 2 ) . الخصال : 333 / 34 . ( 3 ) . معاني الأخبار : 404 / 71 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 67 / 181 / 21 . ( 5 ) . معاني الأخبار : 405 / 78 .