تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً »
. « 1 » قالَ : قلتُ : مَن هؤلاءِ ؟ قالَ : وَحشِيٌّ مِنهُم « 2 » ، قالَ : واكتُبْ :
« وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ »
. « 3 » قالَ : واكتُبْ :
« إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا »
« 4 » لا يَستَطيعونَ حِيلَةً إلَى الكُفرِ ، ولا يَهتَدون سَبيلًا إلَى الإيمانِ ،
« فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ »
. « 5 » قالَ : واكتُبْ : أصحابُ الأعرافِ . قالَ : قلتُ : وما أصحابُ الأعرافِ ؟ قالَ : قَومٌ استَوَت حَسَناتُهُم وسَيِّئاتُهُم ، فإن أدخَلَهُمُ النّارَ فبِذُنوبِهِم ، وإن أدخَلَهُمُ الجَنَّةَ فبِرَحمَتِهِ . « 6 » وأيضاً في خبرٍ آخَرَ : النّاسُ على سِتِّ فِرَقٍ ، يَؤولُونَ « 7 » كُلُّهُم إلى ثَلاثِ فِرَقٍ : الإيمانُ والكُفرُ والضَّلالُ ؛ وهُم أهلُ الوَعدَينِ « 8 » الّذينَ وَعَدَهُمُ اللَّهُ الجَنَّةَ والنّارَ :
شرح
كه به گناهان خويش اعتراف كردند وكردار خوب را با كردار بد بياميختند » . حمزه گويد : عرض كردم : اينها چه كساني هستند ؟ فرمود : وحشى « 1 » يكى از اينهاست . فرمود : وبنويس : « وديگرانى كه [ كارشان ] موقوف به امر خداست : يا آنان را عذاب مىكند ويا توبهء ايشان را مىپذيرد » . فرمود : وبنويس : « مگر مردان وزنان وكودكان فرودستى كه چاره‌جويى نتوانند وراهى نيابند » نه چاره‌اى به سوى كفر دارند ونه راهى به سوى ايمان پيدا مىكنند « پس اميد است كه خدا از ايشان درگذرد » . فرمود : وبنويس : اعرافيان . حمزه مىگويد : عرض كردم : اعرافيان كيستند ؟ فرمود : مردمى كه كارهاى نيك وبد آنها برابر است . پس ، اگر خداوند آنها را به دوزخ برد ، به سبب گناهانشان است واگر به بهشتشان برد ، از سر رحمت اوست . در خبري ديگر آمده است : مردم شش گروهند كه در مجموع به سه گروه بر مىگردند : ايمان ، كفر وگمراهى وايشان أهل دو وعده هستند ، آنان كه خداوند به ايشان وعدهء بهشت ودوزخ داده است : مؤمنان ، كافران ، ناتوانان ، كساني كه( 1 ) . مقصود ، وحشى بن حرب است كه در زمان كفر خود حمزهءسيدالشهدا را به قتل رساند ودر زماني كه مسلمان بود مسليمهء كذّاب را كشت .
هامش
( 1 ) . التوبة : 102 . ( 2 ) . وحشيّ بن حوب صحابيّ ، وهو قاتل‌حمزة رضي الله عنه في الجاهليّة ، ومسيلمة الكذّاب في الإسلام . ( القاموس المحيط : 2 / 292 ) . ( 3 ) . التوبة : 106 . ( 4 ) . النساء : 98 . ( 5 ) . النساء : 99 . ( 6 ) . الكافي : 2 / 381 / 1 . ( 7 ) . أآل الشيء يؤول : أي رجع وصار إليه ( النهاية : 1 / 80 ) . ( 8 ) . النسخ هنا مختلفة كالسابق . ( كما في هامش المصدر ) .
ميزان الحكمة — صفحة 483 | محمد الريشهري