مَلَأتُم قَلبي قَيحاً ، وشَحَنتُم صَدري غَيظاً ، وجَرَّعتُموني نَغَبَ التَّهمامِ أنفاساً ، وأفسَدتُم علَيَّ رأيِي بالعِصيانِ والخِذلانِ . « 1 »
20923 عنه عليه السلام - في صِفَةِ مَن يَتَصدّى للحُكمِ بَينَ الامَّةِ ولَيس لذلكَ بأهلٍ - : . . . ورجُلٌ قَمَشَ جَهلًا ، مُوضِعٌ في جُهّالِ الامَّةِ ، عادٍ ( غادِرٌ ) في أغباشِ الفِتنَةِ ، عَمٍ بما في عَقدِ الهُدنَةِ ، قد سمّاهُ أشباهُ النّاسِ عالِماً ولَيس بهِ . « 2 »
3913 . أصنافُ النّاسِ فِي الإيمانِ
الكتاب :
« الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » .
« 3 »
شرح
بكشد ! دلم را آكنده از چرك وسينهام را لبريز از خشم كرديد وجرعههاى غم واندوه را پياپى به من نوشانديد وبا نافرمانى ودست شستن از كمك ويارى ، رأى وتدبير مرا تباه ( بىاثر ) ساختيد .
20923 امام علي عليه السلام - در وصف كسى كه بر مسند داورى ميان مردم مىنشيند در حالي كه شايستگى اين كار را ندارد - فرمود : . . . وديگر مردى است كه انبوهى از جهل وناداني را در خود فرآهم آورده ، در ميان نادانان امّت مىتازد ، در تيرگىهاى فتنه وگمراهى مىشتابد ، در راه ايجاد صلح وآشتى ميان مردم كور است ، مردمنمايان أو را دانشمند مىنامند ، در حالي كه ناداني بيش نيست .
3913 . طبقات مردم به لحاظ ايمان
قرآن : « باديهنشينان عرب ، در كفر ونفاق [ از ديگران ] سختتر وبه اينكه حدود آنچه را خدا بر فرستادهاش نازل كرده ، ندانند ، سزاوارترند وخدا داناى حكيم است . وبرخى از آن باديهنشينان كساني هستند كه آنچه را [ در راه خدا ] هزينه مىكنند ، خسارتي [ براي خود ] مىدانند وبراي شما پيشامدهاى بد انتظار مىبرند . پيشامد بد بر آنان باد وخدا شنواى داناست . وبرخى [ ديگر ] از باديهنشينان كساني هستند كه به خدا وروز واپسين ايمان دارند وآنچه را انفاق مىكنند مايهء تقرّب نزد خدا ودعاهاى پيامبر مىدانند . بدانيد كه اين انفاق مايهء تقرّب آنهاست . به زودى خدا ايشان را در جوار رحمت خويش درآورد ، كه خدا آمرزندهء مهربان است » .هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 27 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 17 .
( 3 ) . التوبة : 97 - 99 .