تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
« وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ * فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ » .
« 1 »
« ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ » .
« 2 » الحديث : 20924 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مَن وُلِدَ في الإسلامِ فهُو عَرَبيٌّ ، ومَن دَخَلَ فيهِ طَوعاً أفضَلُ مِمَّن دَخَلَ فيهِ كَرهاً ، والمَولى هُو الّذي يُؤخَذُ أسِيراً مِن أرضِهِ ويُسلِمُ ، فذلكَ المَولى . « 3 » 20925 الكافي عن هشام عن حمزةِ بنِ الطّيار : قالَ لي أبو عبدِ اللَّهِ عليه السلام : النّاسُ على سِتَّةِ أصنافٍ ، قالَ : قُلتُ : أتَأذَنُ لِي أن أكتُبَها ؟ قالَ : نَعَم ، قلتُ : ما أكتُبُ ؟ قالَ : اكتُبْ : أهلُ الوَعيدِ مِن أهلِ الجَنَّةِ وأهلِ النّارِ « 4 » واكتُبْ :
« وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا
شرح
« واگر آن را بر يكى از غير عرب زبانان نازل مىكرديم وپيامبر آن را برايشان مىخواند ، به آن ايمان نمىآوردند » . « شما همان مردمى هستيد كه براي انفاق در راه خدا فرا خوانده شده‌ايد . پس برخى از شما بخل مىورزند وهر كس بخل ورزد تنها به زيان خود بخل ورزيده و [ گرنه ] خدا بىنياز است وشما نيازمنديد . واگر روى برتابيد [ خدا ] جاى شما را به مردمى غير از شما خواهد داد كه مانند شما نخواهند بود » . حديث : 20924 امام باقر عليه السلام : هر كه مسلمان متولّد شود أو عرب است وهركه داوطلبانه به اسلام در آيد بهتر از كسى است كه به ناچار مسلمان شود ومولى كسى است كه از خاك خود به اسيرى گرفته شود ومسلمان گردد . وچنين شخصي مولى است . 20925 الكافي - به نقل از هشام از حمزة بن طيّار - : امام صادق عليه السلام به من فرمود : مردم شش دسته‌اند . عرض كردم : اجازه مىدهيد آن را بنويسم ؟ فرمود : آرى . عرض كردم : چه بنويسم ؟ فرمود : بنويس : [ يكى ] أهل وعيد از بهشتيان ودوزخيان « 1 » وبنويس : « وديگرانى( 1 ) . « أهل وعيد » يعنى أهل وعد ووعيد واز باب تغليب به ذكريكى بسنده فرموده است . در برخى نسخه‌ها كلمهء « الوعد » ودر برخى ديگر « الوعدين » آمده واين اظهر است . يعنى كساني كه وعدهء ثواب وتهديد به عقاب وكيفر دربارهء آنان تحقق مىيابد ( نقل از حاشيهء كافى ) .
هامش
( 1 ) . الشعراء : 198 و 199 . ( 2 ) . محمّد : 38 . ( 3 ) . معاني الأخبار : 404 / 74 . ( 4 ) . أي الوعد والوعيد ، اكتفى بأحدهما تغليباً . وفي بعض‌النسخ « الوعد » وفي بعضها « الوعدَين » وهو أظهر ؛ أي الذين يتحقّق فيهم وعد الثواب ووعيد العقاب . ( كما في هامش المصدر ) .