تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
بعضٍ عنِ اختِلافِ الشِّيعَةِ - : إنّما خاطَبَ اللَّهُ العاقِلَ ، والنّاسُ فِيَّ على طَبَقاتٍ : المُستَبصِرُ على سَبيلِ نَجاةٍ ، مُتَمَسِّكٌ بالحَقِّ ، مُتَعَلِّقٌ بفَرعِ الأصلِ ، غَيرُ شاكٍّ ولا مُرتابٍ ، لا يَجِدُ عَنِّي مَلجأً . وطَبَقةٌ لَم تَأخُذِ الحَقَّ مِن أهلِهِ ، فهُم كَراكِبِ البَحرِ ؛ يَموجُ عِندَ مَوجِهِ ويَسكُنُ عِندَ سُكونِهِ . وطَبَقةٌ استَحوَذَ علَيهِمُ الشَّيطانُ ، شأنُهُمُ الرَّدُّ على أهلِ الحَقِّ ودَفعُ الحَقِّ بالباطِلِ ، حَسَداً مِن عِندِ أنفُسِهِم . فَدَعْ مَن ذَهَبَ يَميناً وشِمالًا ، فإنَّ الرّاعِيَ إذا أرادَ أن يَجمَعَ غَنَمَهُ جَمَعَها بأهوَنِ سَعيٍ ، وإيّاكَ والإذاعَةَ وطَلَبَ الرِّئاسَةِ ، فإنّهُما يَدعُوانِ إلَى الهَلَكَةِ . « 1 » 20919 المعصومُ عليه السلام : إنَّ النّاسَ أربَعَةٌ : رجُلٌ يَعلَمُ ويَعلَمُ أنّهُ يَعلَمُ فذاكَ مُرشِدٌ عالِمٌ فاتَّبِعوهُ ، ورجُلٌ يَعلَمُ ولا يَعلَمُ أنّهُ يَعلَمُ فذاكَ غافِلٌ فأيقِظوهُ ، ورجُلٌ لا يَعلَمُ ويَعلَمُ أنّهُ لا يَعلَمُ فذاكَ جاهِلٌ فعَلِّموهُ ،
شرح
مخاطب خداوند در حقيقت شخص خردمند است ومردم نسبت به من چند دسته‌اند : يكى با بينش وبصيرت است ودر راه نجات قدم بر مىدارد وبه حقّ چنگ در مىزند وبه شاخهء ريشه مىآويزد ، از شك وترديد به دور است وجز من كسى را پناهگاه نمىيابد . دستهء دوم ، حقّ را از اهلش فرا نگرفته‌اند . اينان چون به دريا نشسته‌اى هستند كه با موج دريا ، موج برمىدارند وبا آرام گرفتن آن آرام مىگيرند . دستهء سوم ، شيطان بر آنها استيلا دارد ، كارشان مخالفت با أهل حقّ ودفع حقّ با باطل است واين كارشان ناشى از حسادت درونى آنها مىباشد . پس ، آن را كه به راست وچپ مىرود ، به خود واگذار ؛ زيرا كه اگر چوپان بخواهد گوسفندان خود را يك جا فرآهم آورد با كمترين تلاشى آنها را گرد مىآورد . واز فاش كردن اسرار ورياست‌طلبى بپرهيز كه اين هر دو مايهء نابوديند . 20919 معصوم عليه السلام : مردم چهار دسته‌اند : يكى مردى است كه مىداند ومىداند كه مىداند . چنين كسى راهنما وداناست ، از أو پيروى كنيد . ديگرى مردى است كه مىداند ونمىداند كه مىداند . چنين كسى غافل است ، هشيارش كنيد . سومى مردى است كه نمىداند ومىداند كه نمىداند . چنين كسى نادان است ، دانايش كنيد و
هامش
( 1 ) . تحف العقول : 486 .
ميزان الحكمة — صفحة 478 | محمد الريشهري