تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
عِبادِهِ ، اولئكَ هُمُ الأقلُّونَ عَدَداً ، الأعظَمونَ عِندَ اللَّهِ قَدراً . « 1 » 20904 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الرِّجالُ ثَلاثَةٌ : عاقِلٌ ، وأحمَقُ ، وفاجِرٌ ؛ فالعاقِلُ الدِّينُ شَريعَتُهُ ، والحِلمُ طَبيعَتُهُ ، والرّأيُ سَجيَّتُهُ ، إن سُئلَ أجابَ ، وإن تَكَلَّمَ أصابَ ، وإن سَمِعَ وَعى ، وإن حَدَّثَ صَدَقَ ، وإنِ اطمَأنَّ إلَيهِ أحَدٌ وَفى . والأحمَقُ إنِ استُنبِهَ بجَميلٍ غَفَلَ ، وإنِ استُنزِلَ عَن حَسَنٍ تَرَكَ ، وإن حُمِلَ على جَهلٍ جَهِلَ ، وإن حَدَّثَ كَذَبَ . لا يَفقَهُ وإن فُقِّهَ لَم يَفقَهْ . والفاجِرُ إنِ ائتَمَنتَهُ خانَكَ ، وإن صاحَبتَهُ شانَكَ ، وإن وَثِقتَ بهِ لَم يَنصَحْكَ . « 2 » 20905 عنه عليه السلام : النّاسُ في الدُّنيا عامِلانِ : عامِلٌ عَمِلَ في الدُّنيا لِلدُّنيا ، قَد شَغَلَتهُ دُنياهُ عَن آخِرَتِهِ ، يَخشى على مَن يَخلُفُهُ الفَقرَ ويأمَنُهُ على نَفسِهِ ، فيُفني عُمرَهُ في مَنفَعَةِ غَيرِهِ ، وعامِلٌ عَمِلَ في الدُّنيا لِما بَعدَها ، فجاءَهُ الّذي لَهُ مِن الدُّنيا بغَيرِ عَمَلٍ فأحرَزَ
شرح
به پا مىخيزند تا حجّت‌هاى خدا بر بندگانش از بين نرود ، هرگز خالى نمىماند . اينان اندك شمارند ولى نزد خداوند ارجمندترينند . 20904 امام علي عليه السلام : مردم سه دسته‌اند : خردمند ، أحمق ونابكار . خردمند ، دينْ راه زندگى اوست وبردبارى سرشت أو وانديشيدن خصلت أو . هرگاه از أو بپرسند جواب دهد وهرگاه سخن گويد درست گويد وهرگاه بشنود ، پذيرا شود وهرگاه نقل قول كند ، راست گويد وهرگاه كسى به أو اطمينان كند ، وفادارى نشان دهد . وأحمق ، كه هرگاه أو را به كار نيكى متوجّه كنند ، غفلت مىورزد ، هرگاه از أو بخواهند از كار خوبى دست بردارد ، آن را ترك مىكند واگر أو را به ناداني وادارند نادان مىشود ، اگر نقل قول كند نادرست گويد ، خودش نمىفهمد واگر هم به أو بفهمانند درك نمىكند . اما نابكار ، اگر به أو امانت سپارى ، به تو خيانت مىكند ، اگر با أو همنشينى كنى ، مايهء ننگ وبدنامى تو شود واگر به أو اعتماد كنى ، نسبت به تو خيرخواهى ويكرنگى به خرج نمىدهد . 20905 امام علي عليه السلام : مردم در دنيا دوگونه كار مىكنند : يكى در دنيا براي دنيا كار مىكند . چنين كسى را دنيايش از آخرتش باز داشته ، براي بازماندگانش بيم فقر ونادارى دارد ، اما از تهيدستى خويش آسوده خاطر است . چنين كسى عمر خويش را در راه سود رساندن به
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 78 / 76 / 46 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 70 / 9 / 6 .