التّارِكينَ لَهُ ، والنّاهِينَ عَنِ المُنكَرِ العامِلينَ بهِ . « 1 »
20903 بحار الأنوار عن الإمامِ عليٍّ عليه السلام : النّاسُ ثَلاثَةٌ : عالِمٌ رَبّانيٌّ ، ومُتَعَلِّمٌ على سَبيلِ نَجاةٍ ، وهَمَجٌ رَعاعٌ ، أتباعُ كُلِّ ناعِقٍ ، يَميلونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ ، لَم يَستَضيئوا بنُورِ العِلمِ ، ولَم يَلجؤوا إلى رُكنٍ وَثيقٍ . . .
ثُمّ قالَ : آهِ آهِ ! إنّ هاهُنا عِلماً جَمّاً لَو أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً - وأشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ - ثُمّ قالَ : اللّهُمّ بَلى ، قَد أصَبتُ لَقِناً غَيرَ مَأمونٍ علَيهِ ، يَستَعمِلُ آلَةَ الدِّينِ للدُّنيا ، يَستَظهِرُ بنِعَمِ اللَّهِ على عِبادِهِ وبحُجَجِهِ على كِتابِهِ ، أو مُعانِدٌ لأهلِ الحَقِّ يَنقَدِحُ الشَّكُّ في قَلبِهِ بأوَّلِ عارِضٍ مِن شُبهَةٍ ، لا ذا ولا ذاكَ ، بَل مَنهوماً باللَّذّاتِ ، سَلِسَ القِيادِ للشَّهَواتِ ، مُغرىً بجَمعِ الأموالِ والادِّخارِ ، لَيس مِن الدِّينِ في شَيءٍ ، أقرَبُ شَبَهاً بالبَهائمِ السّائمَةِ ، كَذلكَ يَموتُ العِلمُ بمَوتِ حامِليهِ .
اللّهُمّ بلى ، لَن تَخلوَ الأرضُ مِن قائمٍ للَّهِ بحُجَّةٍ لكَيلا تَبطُلَ حُجَجُ اللَّهِ على
شرح
كنندگان به معروف كه خود آنها را ترك مىكنند ونهى كنندگان از منكر كه خود آنها را انجام مىدهند .
20903 بحار الأنوار : امام علي عليه السلام فرمود : مردم سه دستهاند : دانشمندِ ربّانى ، طالبِ علمِ در مسير نجات ورستگارى ، ونابخردان بىسر وپايى كه در پى هر بانگى به راه مىافتند وبا هر بادي به سويى مىگرايند ، از نورِ دانش روشنايى نمىگيرند وبه پايگاه استوارى پناه نمىجويند . . .
حضرت سپس اشاره به سينهء خود كرد وفرمود : افسوس ! افسوس ! در اينجا دانش فراوانى نهفته است ، كاش براي آن فراگيرندگانى مىيافتم . سپس فرمود : آرى ، البتة افراد زيرك وتيزهوشى را مىشناسم ، اما مورد اطمينان نيستند ؛ زيرا برخى از آنان دين را وسيلهء دنيا مىسازند وبا نعمتهاى خدا بر بندگان أو وبا حجّتهاى حق بر كتاب أو برترى مىجويند . برخى ديگر با أهل حقّ وحقيقت عناد مىورزند وبا اوّلين شبههاى كه برايشان پيش آيد ، آتش شك وترديد در دلشان فروزان مىشود ونه به اين سو مىروند ونه بدان سو ، بلكه أسير لذّتهايند ورام وفرمانبردار شهوتها ، شيفتهء گردآورى مال وثروت اندوزيند ، از دين بهرهاى ندارند ، به حيوانات چرنده بيشتر مىمانند [ تا به انسان ] ، اين چنين است كه با مرگ دانشمندان دانش نيز مىميرد .
آرى ، البتة زمين از وجود كساني كه با دليل وبرهان [ براي خدا به برپا داشتن دين أو ]
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 129 .