تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
والرِّسالَةِ ، وأشمُّ رِيحَ النُّبوَّةِ » ، ومثل هذه المعرفة تدعى : المعرفة القلبيّة والكشف والشهود الباطنيّ . ولا ترقَى الرؤية في أحيان أخرى إلى تلك المرتبة ، بل يلاحظ الإنسان بواسطة الرؤية العقليّة آثار النبوّة ودلائلها في شخص الرسول ، وتدعى مثل هذه المعرفة : المعرفة العقليّة . وكلا لونَي المعرفة - من زاويةٍ قرآنيّة - معرفة علميّة ، تنتسب إلَى البصيرة العلميّة . المعرفة القلبيّة للنبوّة من وجهة نظر الغزاليّ : يرى الغزاليّ في كتابه « المنقذ من الضلال » : أنّ أفضل طرق معرفة أنبياء اللَّه وأكثرها قطعيّة هو المعرفة القلبيّة والكشف والشهود الباطنيّ . وهو كذلك ؛ فالشخص الذي يرى من خلال بصيرته القلبيّة ، ويلاحظ نبوّة محمّد صلى الله عليه وآله بطريقة عُلويّة ، فهو مضافاً إلَى استغنائه عن أيّ دليل لإثبات نبوّة محمد صلى الله عليه وآله يبلغ أرقى
شرح
معرفتي را معرفت قلبي وكشف وشهود باطني مىگويند . گاهى أوقات هم ، رؤيت وبينش به اين مرتبه ترقّى نمىكند ، بلكه انسان با بينش عقلي آثار ونشانه‌هاى نبوّت را در شخص فرستادهء الهى ملاحظه مىكند . چنين معرفتي را معرفت وشناخت عقلي مىنامند . اين هر دو نوع معرفت - از ديدگاه قرآني - شناخت علمي هستند وبه بصيرت علمي نسبت داده مىشوند . معرفت قلبي نبوّت از ديدگاه غزالى غزالى در كتاب المنقذ من الضلال معتقد است كه بهترين وقطعىترين راه‌هاى شناخت پيامبران ، شناخت قلبي وكشف وشهود باطني است . واقعيت هم همين است ؛ زيرا كسى كه با بصيرت قلبي خويش مىبيند واز طريقه‌اى آسمانى ، نبوّت محمّد را ملاحظه مىكند ، علاوة بر بىنياز بودن از هر گونه دليلي براي اثبات نبوّت محمّد صلى الله عليه وآله ، به بالاترين درجات