2 - البصيرة العلميّة هي إحساس ونور ورؤية تهدي كلّ العلوم والمدركات الإنسانيّة ؛ يعني تضع العلم في طريق تكامل الفرد والمجتمع الإنسانيّ . وبعبارة أخرى : البصيرة العلميّة هي جوهر وروح العلم .
3 - يحترم الإسلام ويُقيّم كلّ فروع المعرفة ، شريطة أن تكون توأم البصيرة العلميّة ، وأن تستهدف رشد الإنسانيّة وتكاملها .
4 - أنّ العلم المجرّد عن البصيرة العلميّة ، يفضي إلَى انحطاط وسقوط الإنسان ، سواء في ذلك علم التوحيد وغيره من العلوم ، بل العلم بلا بصيرة علميّة ليس بعلم ؛ حيث يفقد مزيّة العلم التي هي رشد الإنسان وتكامله .
5 - العلم بعامّته حينما تصحبه البصيرة العلميّة هو « علم التوحيد » ؛ ولذا يرَى القرآن الكريم أنّ العلم عامّة يستتبع الخوف والخشية من اللَّه :
« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ »
. « 1 »
شرح
2 - بصيرتِ علمي ، عبارت از احساس ونور وبينشى است كه كليهء دانشها ودريافتهاى انساني را رهبرى مىكند ، يعنى علم ومعرفت را در راه تكامل فرد وجامعهء انساني قرار مىدهد . به ديگر سخن : بصيرتِ علمي ، همان جوهره وروحِ دانش است .
3 - اسلام براي تمام شاخههاى معرفت ، احترام وارزش قائل است به شرط آنكه با بصيرتِ علمي توأم باشند وهدفِ رشد وتكامل انسانيّت را دنبال كنند .
4 - دانشِ تهى از بصيرتِ علمي ، به انحطاط وسقوط انسان مىانجامد ، خواه علم توحيد وخداشناسى باشد يا ساير علوم ، حتى مىتوان گفت كه علم بدون بصيرتِ علمي ، علم نيست ؛ چرا كه مزيّت وشناسهء علم را كه همان رشد وتكامل انسان باشد ، از دست مىدهد .
5 - علم ، به طور كلى ، وقتي با بصيرتِ علمي همراه باشد ، همان علم توحيد وخداشناسى است . از همين رو ، قرآن كريم معتقد است كه علم ، عموماً ، ترس وخشيت از خدا را در پى دارد : « در حقيقت بندگان دانشمند خدا از أو مىترسند » .
هامش
( 1 ) . فاطر : 28 .