الكون ثمّ لا يؤمن برسالة اللَّه التي تهدي إلى حكمة الإبداع ،
« وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ »
. « 1 » وقد أثبتنا في بحث « النبوّة العامّة » أنّ نفي النبوّة يعادل نفي التّوحيد .
7 - العلم - بالمفهوم المتقدّم - ليس توأم الإيمان بالتوحيد والنبوّة العامّة فحسب ، بل يصاحب الإيمان بالنبوّة الخاصّة أيضاً ؛ يعني أنّ الإنسان حينما يتوفّر علَى البصيرة العلميّة ، ويرَى اللَّه في ضوء نور المعرفة ، ومن خلال ملاحظة آثار الوجود ، يمكنه بيسر أن يعرف رسل اللَّه الواقعيّين على أساس نفس البصيرة العلميّة وفي ضوء عين المعرفة ، ومن خلال ملاحظة آثار النبوّة .
غير أنّ الرؤية تبلغ في بعض الأحيان درجة من القوّة ، بحيث يشاهد الإنسان نور النبوّة في شخص الرسول بواسطة الرؤية القلبيّة ، كما حصل ذلك بالنسبة للإمام عليّ عليه السلام في رسول الإسلام صلى الله عليه وآله حيث يقول عليه السلام : « أرى نورَ الوَحي
شرح
مىكند ، ايمان نياورد : « وآنگاه كه [ يهوديان ] گفتند : خدا چيزى بر بشر نازل نكرده ، بزرگى خدا را چنان كه بايد نشناختند » . در بحث نبوّت عامّه ثابت كرديم كه نفى نبوّت ، مساوى با نفى توحيد است .
7 - علم - به مفهوم پيشگفته - تنها با ايمان به توحيد ونبوّت عامّه توأم نيست ، بلكه با ايمان به نبوّت خاصّه نيز همراه است . يعنى ، وقتي انسان به بصيرتِ علمي دست يابد ودر پرتو نور معرفت واز طريق ملاحظهء آثارِ وجود ، خدا را مشاهده كند ، بر أساس همان بصيرتِ علمي ودر پرتو همان معرفت واز طريق ملاحظهء آثار نبوّت ، به راحتى مىتواند فرستادگان حقيقي خدا را بشناسد . منتها ، اين رؤيت وبينش گاهى أوقات به مرتبهاى از قوّت مىرسد كه انسان ، با بينش قلبي خود ، نور نبوّت را در شخص رسول وپيامبر مشاهده مىكند ، چنان كه امام علي عليه السلام در رسول خدا صلى الله عليه وآله مشاهده كرد ؛ آن جا كه مىفرمايد : « من نور وحى ورسالت را مىبينم وشميم نبوّت را مىبويم » . چنين
هامش
( 1 ) . الأنعام : 91 .