« وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » .
« 1 »
الحديث :
19823 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : العِلمُ حَياةُ الإسلامِ وعِمادُ الإيمانِ . « 2 »
19824 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإيمانُ والعِلمُ أخَوانِ تَوأمانِ ، ورَفيقانِ لا يَفتَرِقانِ . « 3 » تبيين :
تدلّ الآيات والروايات المحرّرة على أنّ نبوّة رسول الإسلام ظاهرة علميّة ، تنسجم والمعايير العقليّة ، والعلاقة بين العلم والإيمان - من حيث الأساس - علاقة لا تقبل الانفصال .
بالنسبة إلى تفسير ماهيّة التلاحم بين العلم والإيمان يتحتّم الالتفات إلى ما يلي :
1 - أنّ مفهوم العلم من خلال الكتاب والسنّة يعني البصيرة العلميّة .
شرح
« وتا آنان كه دانش يافتهاند ، بدانند كه اين [ قرآن ] حق است [ و ] از جانب پروردگار توست وبدان ايمان آورند ودلهايشان براي أو خاضع گردد وبراستى خداوند كساني را كه ايمان آوردهاند ، به سوى راهى راست راهبر است » .
حديث :
19823 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : دانش ، جان اسلام وپشتوانهء ايمان است .
19824 امام علي عليه السلام : ايمان ودانش دو برادر همزاد ودو رفيق جدا ناشدني هستند .
توضيح :
آيات وروايات بيان شده ، بر اين مطلب دلالت دارند كه نبوّت رسول اسلام يك پديدهء علمي است كه با معيارهاى عقلي همخوانى دارد ورابطهء ميان علم وايمان ، اساساً ، پيوندى ناگسستنى است .
در ارتباط با مفهوم ماهيت همبستگى ميان علم وايمان ، لازم است به نكات زير توجّه شود :
1 - علم از ديدگاه كتاب وسنّت ، به معناى بصيرت وبينش علمي است .
هامش
( 1 ) . الحجّ : 54 .
( 2 ) . كنز العمّال : 28944 .
( 3 ) . غرر الحكم : 1785 .